فريق التقدم والاشتراكية يتقدم بمقترح قانون يهدف إلى تنظيم ولوج القاصرين إلى منصات الألعاب الإلكترونية

سلمى اوناصر

أكدت زمرة من الدراسات أن الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية يؤدي حتمًا إلى حالات من الإدمان الرقمي، وما يرتبط به من اضطرابات في النوم، وضُعف التركيز، والعزلة الاجتماعية،وفي هذا الإطار تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب بمقترح قانون جديد يهدف إلى تنظيم ولوج القاصرين إلى منصات الألعاب الإلكترونية، وذلك من خلال خطوة تروم تعزيز حماية الأطفال المراهقين من المخاطر الرقمية المتزايدة.

ويندرج هذا المقترح الذي قدمه النائب رشيد حموني وباقي أعضاء الفريق، في سياق التحولات الرقمية المتسارعةحيث أصبحت منصات الألعاب الإلكترونية جزءً لا يتجزأ من الحياة اليومية للأطفال والمراهقين، مما يطرح مجموعة من التحديات على المستوى النفسي والاجتماعي والسلوكي.

ويقترح النص ثلة من التدابير الأساسية على رأسها فرض قيود عمرية على إنشاء الحسابات، ومنع الأطفال دون 13 سنة من الولوج إلى منصات الألعاب، إلى جانب إلزام المنصات الرقمية باعتماد آليات تقنية فعالة للتحقق من سن المستخدمين.

وللحد من التأثيرات السلبية لهذه المنصات وضمان حماية القاصرين، ينص المقترح على تحديد مدة الاستخدام اليومي، بغية تحقيق التوازن بين الترفيه والتحصيل الدراسي والصحة النفسية، علاوة على ضرورة إقرار نظام للرقابة الأسرية، وكذا إقرار عقوبات في حالة المخالفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.