بيننا القضاء.. سعدون ينفي توقيفه ويؤكد: توجهي للفرقة الوطنية كان بخصوص شكاية وسأواصل فضح المسيئين للمملكة
الحدث24_خير الله الزعري
في تطور جديد على خلفية ما تم تداوله بأحد المنابر الإلكترونية، خرج الدركي السابق طاهر سعدون عن صمته، نافيا بشكل قاطع صحة المعطيات التي تحدثت عن توقيفه للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالتشهير وإفشاء أسرار مهنية.
وأكد سعدون، في اتصال هاتفي مع “الحدث24”، أن ما نشر “لا يمت للحقيقة بصلة”، معتبرا أن المقال المتداول يفتقر إلى المهنية والدقة، ويعتمد على معطيات مغلوطة من شأنها تضليل الرأي العام والإساءة إلى سمعته.
وأوضح المتحدث ذاته أنه توجه بمحض إرادته إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وليس بصفته موقوفا. بل من أجل الاستفسار عن مآل شكاية سبق أن وضعها ضد أحد المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي اتهمه بـ“التلاعب بعقول الشباب والمغاربة عامة، ونشر محتويات مضللة”.
وأضاف سعدون أن هذه الخطوة تأتي في سياق حرصه على محاربة الظواهر السلبية التي باتت تنتشر عبر الفضاء الرقمي، وعلى رأسها الابتزاز والتشهير والتضليل، مؤكداً ثقته في المؤسسات الأمنية والقضائية من أجل إنصافه وكشف الحقيقة كاملة.
وفي السياق ذاته، استنكر الدركي السابق ما وصفه بـ“الحملة المغرضة” التي استهدفته، مبرزاً أن هناك جهات تحاول الزج باسمه في قضايا لا علاقة له بها، دون أن يستبعد وجود خلفيات أو حسابات ضيقة وراء هذه الادعاءات.
كما شدد سعدون على أنه سيواصل ما أسماه “فضح المرتزقة والمشوشين”، وكل من تورط في الإساءة إلى المغاربة أو المساس بصورة المملكة، مؤكداً أن تحركاته تندرج في إطار الدفاع عن الثوابت الوطنية تحت القيادة الرشيدة لملك البلاد.
وختم تصريحه بالتأكيد على احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء، من أجل متابعة كل من تورط في نشر أو ترويج هذه “الأخبار الزائفة”، دفاعاً عن سمعته وصورته أمام الرأي العام.