رئيس جماعة بتازة يتخلى عن المصباح ويلتحق بالكتاب
محمد بودويرة
عجّل الصراع الذي يعيشه حزب العدالة والتنمية بتقديم العديد من أعضائه لإستقالاتهم بجهة فاس مكناس، على خلفية “سوء التدبير” بخصوص أعضاء مدينة صفرو و “غياب العدالة والإنصاف” بالنسبة لبيجيدي فاس، مكناس، إفران وتاونات.
رئيس جماعة كلدمان بإقليم تازة، أحمد العبادي، أعلن تخليه عن حزب العدالة والتنمية لأسباب إعتبرها شخصية، وإلتحاقه بحزب التقدم والإشتراكية. في تدوينة له على صفحته الشخصية بالموقع التواصلي الإجتماعي “الفايسبوك”.
وأكد العبادي أنه لن يترشح بإسم العدالة والتنمية “لاعتبارات شخصية”، مشيرا إلى أنه سيدخل غمار الإنتخابات التشريعية بإسم حزب التقدم والإشتراكية “إذا سمحت الظروف بذلك”.
وأوضح رئيس كلدمان أنه تلقى مقترحات بخصوص الترشح لمجلس جماعة تازة، غير أن غيرته على بلدته ومسقط رأسه تحضى بالأولوية في الوقت الراهن، وفق تعبيره.
و تقاطرت العديد من الاستقالات على البيجيدي بمناطق مختلفة من جهة فاس أولها مكناس وفاس، قبل أن يأتي الدور على تاونات وصفرو وبولمان وإفران ثم تازة لإعتبارات محلية و وطنية.
ويذكر أن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، رفضت، أمس الأحد الاستقالة التي تقدم بها إدريس الأزمي الإدريسي من رئاسة المجلس الوطني للحزب، معبّرة عن تمسكها بالأزمي ليستمر في مهامه.
وكشفت رسالة الأزمي، التي وجهها، الجمعة، إلى الأمانة العامة، عن عمق الأزمة الداخلية التي يواجهها حزب المصباح على بعد أشهر من الاستحقاقات المقبلة.