وعود بالإستفادة من الماء الشروب تُعلّق إعتصام ساكنة بآيت سغروشن إقليم تازة

علّقت ساكنة دوار “عين كنون” بجماعة آيت سغروشن بإقليم تازة، إعتصامها المفتوح أمام مقر دائرة تاهلة، بعد تلقيها لوعود من رئيس الدائرة لحل مشكلها المتمثل في التزويد بالماء الشروب.

وقال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاهلة في بلاغ إخباري، إن رئيس دائرة تاهلة إلتزم بإيجاد حل نهائي لمشكل تزويد الساكنة المتضررة بالماء الصالح للشرب في الأيام القليلة المقبلة، خلال حوار مع بعض ممثلي المحتجين أول أمس الأحد.

وأشار البلاغ الذي إطلعت عليه “الحدث 24″، إلى أن رجال الدرك وأعوان السلطة إتصلوا، أمس الإثنين، بأسر أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعائلة أحد المحتحين، لإخبارهم بضرورة حضور أبنائهم لمقر الدرك الملكي بواد أمليل، معتبرا ذلك ترهيب وتخويف في حق النشطاء.

وإستنكر الفرع الحقوقي ما سماه “سياسة الترهيب والتخويف” التي تنهجها السلطات المحلية في حق أسر مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الذين واكبوا معركة دوار عين كنون، وعضو من الساكنة المحتجة، معتبرا ذلك “استمرا في التضييق على الجمعية بسبب تواجدها الدائم في قلب احتجاجات ساكنة الجماعات الترابية بدائرة تاهلة ودعمها للمطالب الحقوقية العادلة والمشروعة”.

وطالب رفاق عزيز غالي، رئيس دائرة تاهلة بتنفيذ التزامه على أرض الواقع، ووضع حد لمعاناة المواطنين والمواطنات بدوار عين كنون، مؤكدين متابعتهم ورصدهم للأشكال الترهيبية والإستفزازية لفضحا والوقوف إلى جانب أعضاء الجمعية وكافة المواطنين والمواطنات المستهدفين.

هذا، وكان المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، -قطاع الماء-، قد فند إدعاءات الساكنة المحتجة في بيان توضيحي إطلعت عليه الحدث 24، مؤكدا أن مصالحه لم تتلقى إلى غاية اليوم أي طلب من طرف الساكنة للربط بالماء الصالح للشرب، باستثناء 4 أسر.

وأوضح المصدر ذاته، أنه يتعين على الأسر الراغبة في ربط منازلها بالماء، أن تتقدم لدى المكتب بطلبات الاشتراك مع أداء واجبات الربط وفقا للقوانين الجاري بها العمل، مشيرا إلى أن لجنة إقليمية مشتركة قامت يوم الجمعة 3 يونيو 2022 بزيارة للتجمع السكني المعني حيث وقفت خلالها على البدائل المتوفرة والمتمثلة في بئر مجهزة بألواح الطاقة الشمسية وحنفية إضافة إلى صهريجين تم وضعهما رهن إشارة الساكنة من طرف السلطات العمومية التي تسهر على تزويدها بالماء الشروب بشكل منتظم لتمكين الساكنة من تلبية حاجياتها من هذه المادة الحيوية.

من جانبها، إعتبرت الساكنة المحتجة ما جاء في بيان المكتب الوطني للكهرباء والماء -قطاع الماء-، مجانب للصواب وأسلوب تضليلي الغاية منه قطع الطريق أمام التعاطف الكبير الذي أصبح يعرفه ملفها المطلبي، مؤكدة أنها تتعرض لمعاناة حقيقية نتيجة غياب “الماء”.

وأكدت الساكنة في بيان لها إطلعت عليه “الحدث 24″، أن دوار عين كنون تم اقصاءه بشكل متعمد لأسباب مجهولة، مشيرة إلى أن البئر الذي تحدث عنه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، تم بنائه من طرف أحد المحسنين للمصلحة العامة، غير أن هناك شخص واحد يستفيد منه دون غيره بحكم أنه هو صاحب البئر الأصلي، مضيفة أن الصهريجين الواردين في البيان تبين أنهما لا تتوفر فيهما أدنى شروط السلامة الصحية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.