منتخب الهزائم” يقترب من كأس العالم! ثغرة غريبة في لوائح اليويفا قد تُدخل سان مارينو إلى الملحق رغم خسائره!
في واحدة من أغرب القصص الكروية على الإطلاق، وجد منتخب سان مارينو صاحب المركز الأخير دائمًا في تصفيات أوروبا والمصنف رقم 210 عالميًا — نفسه على أعتاب الملحق المؤهل لكأس العالم 2026، رغم خسارته في جميع مبارياته تقريبًا.
القصة لا تتعلق بأداء بطولي أو معجزة فوق العشب الأخضر، بل بثغرة غريبة في نظام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، الذي يحدد المنتخبات المشاركة في الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال.
فحسب لوائح اليويفا، يتأهل للملحق 12 منتخبًا: أصحاب المركز الثاني في المجموعات، إلى جانب 4 منتخبات من دوري الأمم الأوروبية، وتحديدًا أبطال المجموعات في كل درجة.
وهنا جاء الدور غير المتوقع لسان مارينو.
المنتخب المتواضع الذي لم يذق طعم الفوز لسنوات، فاز بشكل مفاجئ بمجموعته في دوري الأمم الأوروبية بعد أن جمع 7 نقاط أمام ليختنشتاين وجبل طارق، ليُصبح بطل مجموعته في الدرجة الأدنى.
هذا بعد أن ضمنت المنتخبات الكبرى مثل إنجلترا، فرنسا، وإسبانيا تأهلها المباشر أو عبر التصفيات، تم استبعادها من حسابات الملحق الخاصة بدوري الأمم، مما فتح الباب أمام منتخبات صغيرة كسان مارينو للتقدم في الترتيب.
والاغرب من ذلك منتخب سان مارينو سيواجه رومانيا في آخر مباراة له بالتصفيات، وإذا فازت رومانيا واحتلت المركز الثاني بدلًا من البوسنة، فإن مكانها في تصنيف دوري الأمم سيصبح شاغرًا — ما يعني أن سان مارينو سيقفز تلقائيًا إلى الملحق الأوروبي!
بعبارة أخرى، كلما خسر سان مارينو بنتيجة أكبر أمام رومانيا، كلما زادت حظوظه في التأهل
نعم، المنتخب الذي تلقى 32 هدفًا وسجّل هدفًا واحدًا فقط في التصفيات، قد يجد نفسه فجأة على بعد خطوة من المونديال، ليس بفضل الأداء… بل بفضل خلل حسابي في لوائح اليويفا!
إنها قصة جنونية تُذكرنا أن كرة القدم ليست دائمًا لعبة منطق… بل أحيانًا، مجرد مصادفة حسابية قد تصنع “معجزة” لم يكن أحد يتخيلها.