مفاوضات النظام الجزائري وحكومة القبايل في المنفى تلوح في الأفق
الحدث 24:نسيم السعيدي
نشر الدكتور منار السليمي تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك كشف فيها عن تطورات هامة تتعلق بمستقبل العلاقة بين الجزائر وحركة القبايل، بعد رسالة وجهها فرحات مهني، رئيس حكومة القبايل في المنفى، إلى الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بشأن مسألة استقلال القبايل.
وأشار السليمي إلى أن هذا التطور أثار سلسلة من التساؤلات على الصعيد الدولي حول الدولة التي يمكن أن تحتضن جولة المفاوضات الأولى بين النظام الجزائري وحكومة القبايل في المنفى، مضيفاً أن المغرب قد يكون المرشح الأبرز لاستضافة هذه المفاوضات.
ويعود هذا التوجه نحو المغرب، بحسب المصادر الدولية التي أوردها السليمي، إلى الدور الدبلوماسي البناء الذي لعبه المغرب سابقاً في تسوية الأزمات بين الأشقاء الليبيين، سواء في الصخيرات أو في بوزنيقة، ما أكسب المملكة سمعة قوية في الوساطة وحسن إدارة المفاوضات الحساسة.
وتشير المعلومات الواردة إلى أن الحديث بدأ يتداول في الصالونات الدبلوماسية الدولية حول إمكانية استضافة مدينة الصخيرات المغربية لمفاوضات بين الطرفين، بحضور ممثلين أممين لضمان إشراف دولي على العملية، في خطوة قد تكون الأولى من نوعها في هذا السياق.