تفجيرات البليدة تُربك الجزائر: هروب البابا ليون إلى الكاميرون وعتامة إعلامية تكشف هشاشة “أرض السلام” 

الحدث 24 

 

اهتزت صورة “الجزائر الآمنة” على وقع تفجيرات شهدتها مدينة البليدة، في حادثة أربكت أعلى هرم السلطة وكشفت عن ثغرات أمنية مقلقة داخل قصر المرادية. ووفق معطيات متداولة، اضطر البابا ليون إلى تغيير مسار زيارته بشكل عاجل، حيث غادر البليدة متجهاً إلى الكاميرون كإجراء احترازي بعد الانفجار الذي هز الجزائر.

هذه التطورات المفاجئة وضعت السلطات الجزائرية في موقف حرج، خاصة في ظل الترويج الرسمي لكون البلاد “أرض  السلام  والاستقرار”. غير أن الأحداث الأخيرة عكست واقعاً مغايراً، إذ سارعت الجهات المعنية إلى فرض تعتيم إعلامي صارم، مانعةً وسائل الإعلام المحلية من تداول أخبار التفجيرات أو الخوض في تفاصيلها، في محاولة واضحة لاحتواء تداعيات الحادث.

ويرى متابعون أن هذا الصمت الرسمي لا يعكس فقط حساسية الظرف الأمني، بل يكشف أيضاً عن تخوف السلطات من تأثير مثل هذه الأحداث على صورتها الدولية، خصوصاً في سياق زيارة دينية ذات رمزية كبيرة. كما يطرح الحادث تساؤلات جدية حول فعالية المنظومة الأمنية وقدرتها على تأمين التظاهرات والزيارات الرسمية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.