إسرائيل تستعد للأسوأ: استدعاء 100 ألف جندي احتياط تحسبًا لتصعيد على الحدود

أعلن الجيش الإسرائيلي عن استدعاء نحو 100 ألف جندي احتياط، وسط قلق من تصعيد محتمل على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا، خصوصًا في منطقة الجولان السوري المحتل. ويأتي هذا الاستدعاء في خطوة غير مسبوقة منذ بداية حرب السابع من أكتوبر، حيث كان استدعاء قوات الاحتياط يتم على مراحل.
وأوضح مراسل قناة الجزيرة في فلسطين، إلياس كرام، أن الاستدعاء المبكر والكبير يعكس توجسًا إسرائيليًا من تطورات مفاجئة قد تهدد أمن المستوطنات الحدودية. وقد أقام الجيش غرف عمليات عسكرية متقدمة لمتابعة التطورات الأمنية والميدانية، مع مراقبة دقيقة لأوضاع البلدات المحاذية للحدود، مؤكدًا أن إسرائيل حسمت موقفها بعدم إخلاء هذه البلدات، معتبرة أن تجربة الإخلاء في حرب أكتوبر كانت خطأ استراتيجيًا.
وأشار كرام إلى أن المخاوف الإسرائيلية لا تقتصر على حزب الله اللبناني، بل تشمل سيناريوهات محتملة لتحركات قوات تابعة لأنصار الله عبر الأراضي البرية مرورًا بدول عربية مثل العراق، بهدف تنفيذ هجمات على المستوطنات الشمالية. كما أضاف أن أنصار الله سبق أن نفذوا تدريبات عسكرية تحاكي هجوم السابع من أكتوبر على منطقة غلاف غزة، ما دفع الجيش الإسرائيلي للتعامل مع هذه الفرضيات بجدية وتعبئة قواته استباقيًا.
في ظل هذه التطورات، يبدو أن إسرائيل تتخذ كل الاستعدادات الممكنة لمواجهة أي سيناريو محتمل على حدودها الشمالية، وسط توتر متصاعد في المنطقة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.