ترحيل 25 شابا مغربيا من الجزائر يسلط الضوء على ملف يهم مئات العالقين

قامت السلطات الجزائرية، عبر معبر زوج بغال الحدودي، بترحيل 25 شابا مغربيا كانوا محتجزين لديها بتهم تتعلق بالهجرة غير الشرعية، وهو إجراء تراه الجمعيات الحقوقية المغربية خطوة جزئية لا تعالج الواقع الكامل للمشكلة،

ووفقا لمصادر مدنية، يظل أكثر من 550 مغربيا محتجزين أو معتقلين في السجون الجزائرية، بينما يقدر العدد الإجمالي بحوالي 700 شخص،

ويؤكد نشطاء حقوقيون في وجدة، وخاصة الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في الوضعيات الصعبة، أن ما حدث لا يتجاوز كونه جزءا ضئيلا من قضية إنسانية معقدة، مشيرين إلى عشرات الحالات المفقودة، بعضها يعود إلى سنوات من الاختفاء لمهاجرين وعمال مغاربة كانوا يسعون لفرص عمل في الجزائر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.