الدوري الكندي يحدث ثورة كروية.. تجربة “التسلل البديل” تجذب أنظار العالم.

أعلن الدوري الكندي الممتاز لكرة القدم أنه سيكون أول بطولة احترافية تُجرب رسمياً قاعدة التسلل البديل في موسم 2026، في خطوة وصفها الخبراء بأنها قد تُحدث ثورة في أسلوب اللعب الهجومي على مستوى العالم.
ويستند التعديل الجديد إلى قانون فينغر للتسلل، الذي اقترحه المدرب الفرنسي السابق أرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). بموجب هذا القانون، لن يُعتبر المهاجم في وضع تسلل إلا إذا كانت هناك مسافة وفجوة واضحة بينه وبين المدافع، ما يعني أن أي جزء من جسد المهاجم يمكنه تسجيل هدف قانوني على خط واحد مع آخر مدافع أو خلفه، لن يُحسب تسلل.
وأكد فينغر أن هذه التجربة تمثل فرصة لفهم تأثير التعديل على وضوح اللعبة وسلاسة اللعب وتعزيز الهجوم، بينما يشرف الفيفا على تقييم التجربة بالتعاون مع الاتحاد الكندي لكرة القدم، بما في ذلك تدريب الحكام واللاعبين والأندية على التعديل الجديد.
وقال مفوض الدوري الكندي الممتاز، جيمس جونسون: “نسعى لوضع الدوري الكندي في طليعة الابتكار والمساهمة بشكل ملموس في التطور العالمي لكرة القدم”.
إلى جانب قاعدة التسلل البديل، سيختبر الدوري الكندي أيضاً إجراءات جديدة للنظام المساعد بالفيديو (VAR)، بهدف تقليل إضاعة الوقت وتحسين فعالية المباريات، لتصبح البطولة منصة اختبار للتجديدات التي قد تُغير مستقبل كرة القدم العالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.