التركيبة الثلاثية القادرة على قيادة أسود الأطلس في مونديال 2026

*عبد المجيد تناني

في خضم تنصيب جل وسائل الإعلام الوطنية ومنصات شبكات التواصل الإجتماعي أنفسها ناطقين رسميين باسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تنشر أخبارا غير مؤكدة ومتسرعة حول فك الإرتباط مع قائد العارضة التقنية للأسود، وليد الركراكي، موهمة القراء والجمهور بأنه سبق وانفراد صحفي، سرعان ما تنفيه رسميا جامعة الكرة من خلال بلاغ واضح.

تكرار ومواصلة لعبة مطاردة وليد الركراكي ورفع سقف الضغط على الجامعة من أجل تحقيق ذلك يكشف أننا أمام ظاهرة إعلامية غير صحية تتجاوز حدود نقل الأخبار وممارسة حق التحليل والنقد الموضوعيين، بعيدا عن أي تحامل أو استهداف غير واضح المرجعيات والمرامي.

رحلة التعيينات المزعومة انطلاقا من تشافي هرنانديز وأندريس إنييستا إلى جوزيه مورينهو وصولا إلى طارق السكتيوي ومحمد وهبي ثم جواو مساعد مورينهو، تبرز عشوائية معالجة موضوع الناخب الوطني وليد الركراكي الذي التزم الصمت في مواجهة عاصفة الأخبار غير الصحيحة والإفتراضية.

والحال أن اعتماد ناخب وطني من بين الكفاءات المغربية بات أمرا محسوما بل استراتيجية ومنهجية في عمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خصوصا على ضوء النتائج الباهرة المحققة انطلاقا من مونديال قطر وماتلاه بالنسبة للفئات السنية الأخرى.

حقائق تؤكد أن التركيبة الثلاثية (الركراكي_ السكتيوي ووهبي) تبدو كحل مثالي لحالة الوقف التي يعيشها منتخبنا الوطني، وعلاجا فعالا، لكل ما من شأنه القفز على المكتسبات وركوب صهوة القهقرى، واستشراف مونديال 2026 بحالة استقرار تقني وذهني يثمن المنجزات ويقوم مكامن النقص.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.