عودة أوناحي تُربك حسابات ميشيل.. جدل تكتيكي جديد داخل جيرونا

الحدث 24 ميناس الناصيري

أعادت عودة الدولي المغربي عز الدين أوناحي إلى أجواء المنافسة رفقة جيرونا فتح نقاش فني داخل النادي الكتالوني، بعدما أثار ظهوره الأخير تساؤلات بشأن إمكانية توظيفه إلى جانب توماس ليمار دون المساس بتوازن خط الوسط.
وسلطت تقارير إعلامية إسبانية الضوء على التأثير السريع لأوناحي، إذ لم يحتج سوى دقائق قليلة خلال مواجهة ألافيس على ملعب “مينديزوروزا” ليترك بصمته بتمريرة حاسمة، أعادت التأكيد على قيمته التقنية وقدرته على صناعة الفارق بلمسة واحدة. ويرى متابعون أن اللاعب المغربي يمنح الفريق حلولًا إضافية في الثلث الهجومي، بفضل رؤيته الثاقبة وتحركاته بين الخطوط.
في المقابل، يعيش توماس ليمار فترة توهج واضحة منذ التحاقه بجيرونا، حيث تحول إلى ركيزة أساسية في منظومة اللعب، مساهمًا في بناء الهجمات وصناعة الفرص، إلى جانب التزامه التكتيكي وجهوده الدفاعية التي تعزز توازن المجموعة. هذه المعطيات تجعل المدرب ميشيل أمام خيارات دقيقة، خاصة أن الحفاظ على الانسجام الدفاعي يظل أولوية في حساباته.
ويرى محللون أن الجمع بين أوناحي وليمار في خط الوسط قد يمنح الفريق بعدًا إبداعيًا أكبر ويعزز السيطرة على الكرة، لكنه يتطلب في المقابل ترتيبات تكتيكية محكمة لتفادي الثغرات في التحولات الدفاعية، خصوصًا أمام الفرق التي تعتمد على الهجمات المرتدة واستغلال المساحات.
ويبقى التحدي الأكبر أمام أوناحي في تطوير مساهمته الدفاعية ورفع نسق الضغط دون كرة، حتى يضمن حضورًا ثابتًا في التشكيلة الأساسية. أما ميشيل، فيجد نفسه أمام “معضلة إيجابية”، عنوانها وفرة الخيارات وتعدد الحلول، ما يعكس تطور مستوى الفريق هذا الموسم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.