الفيفا تعتمد الذكاء الاصطناعي لتعزيز دقة قرارات التسلل وتكافؤ الفرص في كأس العالم

أعلنت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسميًا عن اعتماد خطوة تكنولوجية جديدة في منافسات كأس العالم، تقوم على توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي بهدف تحسين دقّة قرارات التسلل شبه الآلي، وتعزيز الشفافية داخل الملعب وخارجه.

وأوضح الفيفا أن النظام المطوّر يعتمد على إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد لكل لاعب داخل أرضية الملعب، ما يسمح بتتبع تحركات اللاعبين بدقة عالية في الزمن الحقيقي. وتُمكّن هذه التقنية طاقم التحكيم من اتخاذ قرارات أكثر سرعة ووضوحًا، مع تقديم صورة دقيقة للمشاهدين تُقلّص هامش اللبس والجدل.

ولم تقتصر الخطوة على تطوير آلية التسلل فقط، إذ كشف الفيفا أن جميع المنتخبات الـ48 المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم ستستفيد من أداة تحليل متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تُوضع رهن إشارتها قبل المباريات وبعدها. وتوفر هذه الأداة معطيات تكتيكية مفصلة، تشمل تحركات اللاعبين، والكرات الثابتة، وآخر الركلات الركنية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المنتخبات الكبرى وتلك الأقل تصنيفًا.

وفي السياق ذاته، أشار الاتحاد الدولي إلى أن كاميرات الحكام ستستفيد بدورها من هذه التكنولوجيا، من خلال تحسين جودة اللقطات وتوفير زوايا رؤية أكثر دقة، ما يعزز الشفافية التحكيمية ويرتقي بالتجربة التلفزيونية، لتصبح أقرب ما تكون إلى أجواء الملعب.

وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية الفيفا الرامية إلى توظيف الابتكار الرقمي في تطوير اللعبة، وتقليص الأخطاء التحكيمية، وترسيخ مبدأ العدالة التنافسية في أكبر تظاهرة كروية في العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.