كيف تحاول أبواق العسكر الجزائري التشويش على نجاح كأس أمم إفريقيا في المغرب

تحاول أبواق العسكر التشويش على تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا عبر عدة أساليب واضحة تهدف إلى تقليل قيمة الحدث القاري وإثارة الشكوك حول قدرات المغرب التنظيمية، رغم سجل المملكة المتميز في استضافة البطولات الكبرى.

أول هذه الأساليب هو استخدام الخطاب السلبي المباشر، كما فعل الدراجي، الذي حاول تصوير البطولة القارية على أنها تعاني من “سوء حظ” لأنها تأتي بعد كأس العرب، في محاولة لإيهام الجمهور بأن البطولة أقل أهمية أو تأثيرًا مقارنة بالأحداث الأخرى، وهو خطاب مبني على التضليل وليس على حقائق ملموسة.

ثانيًا، يتم التركيز على التسويق الإعلامي لليأس أو التقليل من حجم الجهد المغربي في البنية التحتية والملاعب، مع تجاهل الإنجازات السابقة للمغرب، مثل تنظيم مونديال الأندية وكأس إفريقيا للسيدات واستضافة مؤتمرات دولية كبرى، وهي كلها شهادات عملية على قدرة المملكة التنظيمية.

ثالثًا، توجيه الرسائل إلى الرأي العام لإيهامه أن التنظيم سيواجه أزمات كبيرة، بينما الواقع يظهر العكس؛ المغرب ملتزم بمعايير عالمية ويملك تجربة طويلة في استضافة بطولات كبيرة، ما يجعل محاولات التشويش مجرد بروباغندا لا تتوافق مع الحقيقة.

وباختصار، أبواق العسكر تحاول تشويه صورة الحدث من خلال الخلط بين الحقيقة والوهم، لكن المغرب مستعد لإقامة كأس إفريقيا استثنائية، والنجاح سيكون واقعًا ملموسًا يفوق أي حملة إعلامية مضادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.