الديستي…. العين التي تراقب أمن المغرب بصمت
الحدث 24 نسيم السعيدي
في مواجهة التحديات الأمنية المتنامية والتهديدات العابرة للحدود، تؤدي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (الديستي) دورًا محوريًا في حماية المغرب والحفاظ على استقراره. الجهاز، الذي يُعد قلب الاستخبارات الداخلية، يركز على مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، ومراقبة الشبكات المتطرفة قبل أن تتحول تهديدات محتملة إلى أفعال ملموسة.
تحت قيادة عبد اللطيف حموشي، تطورت المؤسسة نحو نهج استباقي يعتمد على التخطيط الدقيق والتحليل الميداني، مع تعزيز التنسيق بين المصالح الأمنية المختلفة، وتوطيد التعاون مع شركاء دوليين مع احترام السيادة الوطنية.
وتتجلى قوة الديستي في قدرتها على العمل بعيدًا عن الأضواء، مع نتائج ملموسة على الأرض، سواء من خلال تفكيك خلايا إرهابية أو منع مخططات قد تهدد أمن البلاد، مما يجعلها عماد الاستقرار الوطني وأداة أساسية لضمان بيئة آمنة للمواطنين والاستثمار.
إن عمل الديستي الصامت والمستمر يضعها في قلب منظومة الأمن بالمملكة، حيث تمثل الدرع الواقية التي تتصدى للمخاطر وتحمي مؤسسات الدولة، وتظل العين الساهرة على أمن المغرب في كل الظروف.