اختناق مروري بين عين عتيق والصخيرات يشعل غضب السائقين… والأنظار تتجه نحو تدخل عامل الإقليم

يشهد المقطع الطرقي الرابط بين عين عتيق ووادي يكم ومدخل مدينة الصخيرات، وضعا مروريا صعبا خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة مع تزايد الحركة خلال هذا الشهر الذي يعرف ضغطا كبيرا على مستوى التنقل اليومي للمواطنين. فقد تحولت الرحلة التي لا تستغرق عادة سوى دقائق قليلة إلى معاناة حقيقية قد تمتد إلى ساعة كاملة، نتيجة الأشغال المتأخرة وإغلاق عدد من المسالك الطرقية في الوقت نفسه.
وحسب إفادات عدد من مستعملي الطريق وسائقي سيارات الأجرة وحافلات النقل العمومي، فإن الأشغال المتوقفة سابقا عادت لتتسبب في حفر وأجزاء طريق غير مكتملة، ما يجعل المرور محفوفا بالمخاطر ويخلق اختناقا مروريا يوميا، خصوصا خلال فترات الذروة الصباحية والمسائية.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن هذا الوضع أصبح يثير موجة غضب متصاعدة في صفوف المواطنين، الذين يطالبون بتدخل عاجل من عامل إقليم الصخيرات-تمارة لتسريع وتيرة الأشغال وإعادة فتح الطرق في أقرب وقت ممكن، تفاديا لمزيد من المعاناة اليومية التي يعيشها السائقون والركاب.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن القيام بزيارة ميدانية مفاجئة إلى الورش الطرقي من طرف عامل الإقليم، خصوصا خلال ساعات الذروة، قد يساهم في الوقوف على حجم المشكلة على أرض الواقع، وتسريع وتيرة العمل في هذا المحور الطرقي الحيوي الذي يربط بين عدة مناطق ويعرف حركة سير كثيفة بشكل يومي.
ويأمل المواطنون أن تعرف الأيام المقبلة إجراءات عملية لتخفيف الازدحام المروري، خاصة أن هذا المقطع الطرقي يعد شريانا أساسيا للتنقل بين تمارة والصخيرات وباقي المناطق المجاورة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.