باشا سيدي سليمان… حضور ميداني متواصل رفقة عامل الإقليم في قلب المناطق المنكوبة
الحدث 24:نسيم السعيدي
في سياق التعبئة الشاملة التي يشهدها إقليم سيدي سليمان لمواجهة تداعيات الفيضانات، يواصل باشا المدينة حضوره الميداني المكثف، منخرطًا بشكل يومي في مختلف عمليات التدخل، رفقة عامل الإقليم وتحت إشرافه المباشر، في إطار قيادة ترابية موحدة لتدبير هذه الظرفية الاستثنائية.
فقد شوهد باشا سيدي سليمان إلى جانب عامل الإقليم في عدد من النقط المتضررة، سواء خلال جولات المعاينة الميدانية، أو أثناء تتبع عمليات الإجلاء، حيث يعمل على تنزيل التعليمات الإقليمية، وتنسيق تدخلات السلطات المحلية وأعوان السلطة، بتعاون وثيق مع عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية.
هذا الحضور المشترك في الميدان عكس، بحسب متتبعين، درجة عالية من الجاهزية والتعبئة، حيث لا يقتصر التدخل على إصدار التعليمات، بل يمتد إلى التواجد الفعلي وسط الساكنة، والوقوف على أوضاعها عن قرب، خاصة بالمناطق التي حاصرتها السيول وارتفع بها منسوب المياه.
كما يواكب باشا المدينة، بتوجيه وإشراف مباشر من عامل الإقليم، أوضاع مراكز الإيواء، متابعًا حاجيات الأسر المتضررة، وساهرًا على توفير الظروف الإنسانية واللوجستيكية المناسبة، في إطار مقاربة ترتكز على القرب والتفاعل السريع مع متطلبات المرحلة بتنسيق وثيق مع لجنة اليقضة و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
عدد من المواطنين عبّروا عن تقديرهم لهذا الحضور الميداني، مؤكدين أن رؤية عامل الإقليم مرفوقًا بالباشا وباقي السلطات في عين المكان، شكّل رسالة طمأنة قوية، ورسّخ الإحساس بأن مختلف الأجهزة مجندة لحمايتهم ومواكبتهم إلى حين تجاوز آثار هذه الكارثة الطبيعية.
ويجسد هذا التنسيق الميداني، الذي يجمع عامل الإقليم وباشا المدينة، نموذجًا في التدبير الترابي القائم على القيادة الميدانية، والتنزيل الفوري للتعليمات، خدمةً لسلامة الساكنة وصونًا لأرواح المواطنين وممتلكاتهم.