“جشع” و«المربى».. سر استمرار لهيب أسعار الفواكه الموسمية هذا الصيف!

يستمر لهيب أسعار الفواكه الموسمية في أسواق الجملة بالمغرب، خاصة بالدار البيضاء ومكناس، وسط شكاوى متصاعدة من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن اقتناء فواكه اعتادوا على تذوقها في عز الصيف.

ويرجع مهنيون بأسواق الجملة هذا الارتفاع الملتهب للأسعار إلى ما وصفوه بـ«جشع البائعين بالأسواق النهائية»، خاصة الباعة المتجولين وأصحاب العربات الذين يفرضون هامش ربح مضاعف، دون رقيب أو حسيب.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل زادت معامل إنتاج المربى والمصبرات الغذائية من ضغطها على السوق، حيث تشتري كميات هائلة من الفواكه الموسمية بأسعار مرتفعة، ما يؤدي إلى تقليص العرض الموجه للمستهلكين مباشرة، بحسب تصريحات هشام المكناسي، تاجر بسوق الجملة للخضر والفواكه بمكناس، الذي أكد أن غالبية أصناف الفواكه لم تنزل عن عتبة 15 درهما للكيلوغرام بأسواق الجملة.

وأمام هذا الوضع، يبقى المستهلك الحلقة الأضعف، مطالبًا بتدخل صارم من الجهات المعنية لتنظيم الأسواق ومراقبة الأسعار وضمان توازن العرض والطلب، حتى لا تتحول مائدة الفاكهة إلى “ترف موسمي” لا يقدر عليه إلا الميسورون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.