الكلاب الضالة تقتل طفلا فرنسيا بمراكش… ومطالب نيابية عاجلة بالتصدي للظاهرة
شهدت مدينة مراكش ليلة رأس السنة حادثة مأساوية أودت بحياة فتى فرنسي يبلغ من العمر 15 سنة، بعد سقوطه في بئر غير محمي أثناء محاولته الفرار من كلاب ضالة منتشرة في محيط سياحي، في حادث أعاد إلى الواجهة المخاطر المتنامية التي تشكلها هذه الظاهرة على سلامة المواطنين والزوار على حد سواء.
السؤال الكتابي الذي تقدمت به النائبة سلوى البردعي عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، والذي يحمل رقم 27135، يسلط الضوء على هشاشة السياسات المعتمدة للحد من انتشار الكلاب الضالة، ويستفسر عن الإجراءات الاستعجالية التي تنوي وزارة الداخلية اتخاذها لضمان أمن المدن السياحية وحماية الزوار والمواطنين.
وتشير المعطيات إلى أن الظاهرة لم تعد مقتصرة على بعض الأحياء الهامشية، بل تجاوزت ذلك لتطال مناطق مكتظة بالسياح، ما يجعل من الحاجة إلى تدخل عاجل ومنسق أمراً ملحاً.
كما يطرح السؤال مسألة الشراكة بين الجماعات الترابية والقطاعات المعنية في تنفيذ برامج السيطرة على الكلاب الضالة، ومدى فعاليتها على الأرض، في ظل استمرار الحوادث التي قد تتحول إلى كوارث إنسانية.
وتدعو النائبة في سؤالها الوزير إلى تقديم تصور واضح للحد من المخاطر، سواء من خلال حملات التعقيم والاحتواء، أو وضع شبكات أمان حول الأماكن الخطرة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الفواجع. كما يشدد السؤال على مسؤولية السلطات المحلية في الوقاية والاستباق، وضرورة تحسين آليات المراقبة في الفضاءات العمومية والسياحية.