نادية بزندفة تثير داخل البرلمان اختلالات قطاع التعليم وتطالب بإصلاحات مستعجلة

أعادت النائبة البرلمانية نادية بزندفة، عن فريق فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، تسليط الضوء على عدد من الإشكالات التي يعرفها قطاع التعليم، من خلال توجيه سؤالين شفويين إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، همّا على الخصوص ساعات العمل والترقية المهنية.
وفي هذا السياق، دعت بزندفة إلى مراجعة عدد ساعات العمل الأسبوعية لأساتذة التعليم الابتدائي، التي تصل إلى 30 ساعة، مقارنة بـ24 ساعة في التعليم الإعدادي و21 ساعة في التعليم الثانوي التأهيلي، معتبرة أن هذا التفاوت يطرح إشكالاً حقيقياً على مستوى تكافؤ الأعباء المهنية بين مختلف الأسلاك التعليمية.
وأكدت النائبة أن النظام الحالي للزمن المدرسي لم يعد يواكب التحولات التربوية والبيداغوجية، مشيرة إلى أنه يشكل عبئاً إضافياً على الأطر التربوية ويؤثر على جودة التعلمات، في ظل الحاجة إلى تخصيص وقت أكبر للتحضير والتكوين المستمر.
وفي سؤال ثانٍ، أثارت بزندفة مسألة التأخر في الإعلان عن نتائج الترقية بالاختيار، خاصة المتعلقة بسنة 2024، معتبرة أن هذا التأخر خلق حالة من الترقب والقلق في صفوف نساء ورجال التعليم، بسبب ما له من تأثيرات مباشرة على المسار المهني والاستقرار الاجتماعي.
وأوضحت أن هذا الوضع يفرز تداعيات سلبية، من بينها الغموض في الوضعية الإدارية لعدد من الأطر التربوية، إلى جانب تداخل سنوات الاستحقاق، وهو ما يعمق من تعقيد تدبير هذا الملف داخل المنظومة التعليمية.
وطالبت النائبة البرلمانية وزارة التربية الوطنية بالكشف عن أسباب هذا التأخر، واتخاذ إجراءات استعجالية لتسريع معالجة الملف، مع ضمان صرف المستحقات في آجال معقولة، والعمل على إصلاح منظومة الترقيات بما يعزز مبادئ الشفافية والإنصاف.
ويأتي هذا التحرك البرلماني في ظل تزايد الدعوات إلى تحسين أوضاع نساء ورجال التعليم، وإطلاق إصلاحات هيكلية تضمن الارتقاء بجودة المدرسة العمومية وتستجيب لتحديات المرحلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.