القاهرة .. إبراز جهود المغرب في مجال محاربة كراهية الإسلام
الحدث 24
تم الثلاثاء بالقاهرة تسليط الضوء على مختلف الجهود التي يبذلها المغرب في مجال محاربة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا).
وأبرز محسن الروسي، رئيس قسم التوعية الدينية التابع لمديرية الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال مشاركته في أشغال المؤتمر الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، الذي نظمته جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الاسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، تحت شعار “الاسلاموفوبيا: المفهوم والممارسة في ظل الأوضاع العالمية الحالية”، جانبا من الإجراءات والتدابير التي اتخذتها المملكة المغربية، بقيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل التصدي لخطاب الإسلاموفوبيا.
وأشار في هذا السياق إلى أن كراهية الإسلام انتقلت من مجرد ظاهرة هامشية إلى خطاب مؤسس، مما حدا بالمغرب، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، إلى التصدي لها باعتماد خطاب مضاد يقوم على المعرفة والحضور في مختلف ساحات وفضاءات العلم والتربية والثقافة.
وأضاف في هذا الصدد أن من بين الجهود التي تبذلها المملكة في هذا المجال، العمل بالخصوص على تربية الأجيال الصاعدة على قيم التعايش والحوار والتفاهم ، إلى جانب تقوية التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية لتعزيز صورة الإسلام الحقيقية.
كما أشار إلى حرص المملكة أيضا على التعريف بنموذج الإسلام الوسطي القائم على التعايش والحوار ونشره في مختلف الربوع، مضيفا أنه يتم العمل أيضا على إرسال بعثات من الأئمة والخطباء إلى الخارج لتحسيس وتوعية وتثقيف أفراد الجالية المغربية في المهجر بصحيح تعاليم الدين الإسلامي.
ومن جانبه، سلط أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الإعلام والاتصال، الضوء خلال الجلسة الختامية للمؤتمر على اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة في 30 يونيو الماضي قرارا حول “تعزيز الحوار والتسامح بين الأديان والثقافات في مواجهة خطاب الكراهية”، وذلك بناء على مبادرة من المملكة المغربية.