انشقاق جديد يهز مخيمات تندوف.. جندي سابق في جبهة البوليساريو يوجه اتهامات ثقيلة لـالجزائر ويكشف معطيات مثيرة للمغاربة
الحدث24_سمية المرابط
أثار امربيه أحمد محمود، وهو جندي سابق أعلن انشقاقه عن جبهة البوليساريو، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره سلسلة تدوينات كشف فيها معطيات مثيرة للجدل حول الأوضاع داخل مخيمات تندوف، إضافة إلى اتهامات مباشرة وجّهها إلى قيادة الجبهة والسلطات في الجزائر.
وتأتي هذه التصريحات في سياق ردّه على منتقدين شككوا في دوافع عودته إلى المغرب، حيث أكد أن موقفه الحالي لم يأتِ بشكل مفاجئ، بل هو نتيجة تجربة طويلة داخل المخيمات، أفضت إلى ما وصفه بـ”تغير جذري في قناعاته” بعد الوقوف على تفاصيل تدبير الملف من الداخل.
ووفق ما أورده في تدويناته، فقد سبق له أن كان ضمن صفوف الجبهة، وتلقى تدريبات عسكرية في سن مبكرة داخل مؤسسات تدريبية بالجزائر، مشيراً إلى أن انتماءه العائلي للجبهة كان ممتداً، حيث التحق عدد من أفراد أسرته بصفوفها، في حين قضى آخرون خلال النزاع.
وأضاف المتحدث أن تحوله في الموقف جاء بعد ما اعتبره “إدراكاً متأخراً لحقيقة ما يجري داخل المخيمات”، متهماً قيادة الجبهة، إلى جانب جهات جزائرية، بـ”التلاعب بمصير الصحراويين” واستغلال وضعهم الإنساني في إطار صراعات سياسية.
وفي سياق آخر، تحدث امربيه أحمد محمود عن تعرضه لما وصفه بـ”تضييق واختطاف”، مشيراً إلى أنه عاش تجربة اعتقال استمرت أسابيع، تخللتها، بحسب روايته، ظروف قاسية، بسبب معارضته لأسلوب تدبير شؤون المخيمات. كما أكد أنه بعد خروجه قرر العودة إلى المغرب، حيث اختار دعم ما يعتبره “الحل القائم على إنهاء الانقسام ولمّ شمل العائلات الصحراوية”.
كما حمّل المتحدث الدولة الجزائرية مسؤولية قانونية وأخلاقية عن الأوضاع داخل مخيمات تندوف، معتبراً أن اتفاقيات دولية، من بينها اتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين لسنة 1951، تفرض على الدولة المستضيفة التزامات واضحة في ما يتعلق بحماية المدنيين وضمان حقوقهم الأساسية.
وتعيد هذه التصريحات، التي لم يصدر بشأنها أي تعليق رسمي من جبهة البوليساريو أو السلطات الجزائرية إلى حدود الساعة، طرح تساؤلات متجددة حول طبيعة الأوضاع داخل مخيمات تندوف، في ظل تزايد شهادات منشقين وعائدين تتقاطع في الإشارة إلى وجود اختلالات وظروف معيشية صعبة، مقابل استمرار الجدل السياسي والإعلامي المرتبط بهذا الملف في المنطقة.
**جندي منشق عن جبهة البوليساريو يثير جدلاً بتصريحات حول مخيمات تندوف والدور الجزائري**
أثار امربيه أحمد محمود، وهو جندي سابق أعلن انشقاقه عن جبهة البوليساريو، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره سلسلة تدوينات كشف فيها معطيات مثيرة للجدل حول الأوضاع داخل مخيمات تندوف، إضافة إلى اتهامات مباشرة وجّهها إلى قيادة الجبهة والسلطات في الجزائر.
وتأتي هذه التصريحات في سياق ردّه على منتقدين شككوا في دوافع عودته إلى المغرب، حيث أكد أن موقفه الحالي لم يأتِ بشكل مفاجئ، بل هو نتيجة تجربة طويلة داخل المخيمات، أفضت إلى ما وصفه بـ”تغير جذري في قناعاته” بعد الوقوف على تفاصيل تدبير الملف من الداخل.
ووفق ما أورده في تدويناته، فقد سبق له أن كان ضمن صفوف الجبهة، وتلقى تدريبات عسكرية في سن مبكرة داخل مؤسسات تدريبية بالجزائر، مشيراً إلى أن انتماءه العائلي للجبهة كان ممتداً، حيث التحق عدد من أفراد أسرته بصفوفها، في حين قضى آخرون خلال النزاع.
وأضاف المتحدث أن تحوله في الموقف جاء بعد ما اعتبره “إدراكاً متأخراً لحقيقة ما يجري داخل المخيمات”، متهماً قيادة الجبهة، إلى جانب جهات جزائرية، بـ”التلاعب بمصير الصحراويين” واستغلال وضعهم الإنساني في إطار صراعات سياسية.
وفي سياق آخر، تحدث امربيه أحمد محمود عن تعرضه لما وصفه بـ”تضييق واختطاف”، مشيراً إلى أنه عاش تجربة اعتقال استمرت أسابيع، تخللتها، بحسب روايته، ظروف قاسية، بسبب معارضته لأسلوب تدبير شؤون المخيمات. كما أكد أنه بعد خروجه قرر العودة إلى المغرب، حيث اختار دعم ما يعتبره “الحل القائم على إنهاء الانقسام ولمّ شمل العائلات الصحراوية”.
كما حمّل المتحدث الدولة الجزائرية مسؤولية قانونية وأخلاقية عن الأوضاع داخل مخيمات تندوف، معتبراً أن اتفاقيات دولية، من بينها اتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين لسنة 1951، تفرض على الدولة المستضيفة التزامات واضحة في ما يتعلق بحماية المدنيين وضمان حقوقهم الأساسية.
وتعيد هذه التصريحات، التي لم يصدر بشأنها أي تعليق رسمي من جبهة البوليساريو أو السلطات الجزائرية إلى حدود الساعة، طرح تساؤلات متجددة حول طبيعة الأوضاع داخل مخيمات تندوف، في ظل تزايد شهادات منشقين وعائدين تتقاطع في الإشارة إلى وجود اختلالات وظروف معيشية صعبة، مقابل استمرار الجدل السياسي والإعلامي المرتبط بهذا الملف في المنطقة.