ارتفاع محاولات الهجرة غير النظامية للجزائريين عبر مضيق جبل طارق بنسبة ملحوظة في مطلع 2026
أفادت تقارير حديثة للوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل أن محاولات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا سجلت ارتفاعًا خلال شهري يناير وفبراير من عام 2026، مع تصدر الجزائريين قائمة الحراكة في المسار الغربي للبحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق.
وبلغ عدد الوافدين الجزائريين عبر هذا المسار 2172 شخصًا خلال الشهرين الأولين من السنة، مسجلاً زيادة بنسبة 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو المسار الوحيد الذي شهد ارتفاعًا في محاولات العبور خلال هذه الفترة.
وسجل شهر يناير قفزة كبيرة في محاولات الهجرة، إذ ارتفعت بنسبة 57% مقارنة مع يناير 2025، ما يعكس حركية غير مسبوقة على الحدود بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة، وهو ما زاد الضغط على نقاط العبور نحو أوروبا.
ويظل المسار المركزي للبحر الأبيض المتوسط الأكثر نشاطًا، حيث تم تسجيل 3395 محاولة عبور، أي ما يعادل نحو 30% من إجمالي محاولات الدخول غير النظامي إلى أوروبا خلال بداية العام.
وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى استمرار المخاطر الكبيرة المرتبطة بهذه المسارات، حيث فقد حوالي 660 شخصًا حياتهم في حوادث غرق خلال الشهرين الأولين من 2026، ما يسلط الضوء على خطورة طرق الهجرة غير النظامية.