مراكش تحتضن تصوير أضخم إنتاج درامي ياباني-أردني
تشهد ساحة “جامع الفنا” بمدينة مراكش،هذه الايام، حالة من الاستنفار الفني والتقني ، حيث تحولت الساحة العالمية إلى “بلاتوه” مفتوح لتصوير مشاهد من مسلسل درامي ياباني-أردني مشترك، يعد من اكبر الانتاجات العالمية ، بميزانية كبيرة وتقنيات سينمائية عالية الجودة.
وحسب مصادر اعلامية فإن هذا المسلسل كان مقررا تصويره في العاصمة الأردنية عمان ومناطق أخرى من المملكة الأردنية، إلا أن التوترات الأمنية والجيوسياسية التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، وتحديدا تداعيات الحرب في قطاع غزة، دفعت شركات التأمين الدولية والجهة المنتجة اليابانية إلى تغيير الخطة في اللحظات الأخيرة.
ووقع الاختيار على المغرب باعتباره “الملاذ الآمن” الذي يجمع بين الاستقرار الأمني والتشابه الجغرافي والمعماري مع البيئة المشرقية، ما يجعله البديل المثالي لإنقاذ هذا المشروع الفني الضخم.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن ميزانية الإنتاج تقدر بملايين الدولارات، وهو ما بدا واضحا في حجم الإنفاق اللوجستي بساحة جامع الفنا، إذ قامت الشركة المنتجة بإجراءات استثنائية تمثلت في كراء أسطح أشهر المقاهي والمطاعم المطلة على الساحة، مثل مقهى “فرنسا” و”أرڭانة”، بشكل كامل ولمدد زمنية محددة.
وحصل أصحاب هذه المحلات على تعويضات مالية مجزية مقابل إغلاق أسطحهم في وجه الزبائن مؤقتا، لتمكين الطاقم التقني من نصب كاميرات ضخمة ومعدات إضاءة متطورة، تتيح التقاط مشاهد بانورامية للساحة من زوايا علوية دقيقة.
ويشهد العمل مشاركة نخبة من نجوم الصف الأول في الدراما اليابانية، الذين يتواجدون حاليا بمراكش وسط تكتم إعلامي تفرضه الشركة المنتجة للحفاظ على سرية القصة.