المغرب يقترب من تسجيل القفطان ضمن التراث الثقافي غير المادي لليونسكو
يشهد التراث الثقافي المغربي لحظة تاريخية بعد أن اقترب ملف القفطان المغربي من الحصول على الاعتراف الدولي من قبل اليونسكو كجزء من التراث الثقافي غير المادي، خلال الاجتماع القادم للجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي المزمع عقده في نيودلهي، الهند.
ويعكس هذا الملف عراقة وتاريخ القفطان المغربي، الذي يُعد رمزاً للثقافة والفن التقليدي المغربي، حيث يبرز الحرف اليدوية المرتبطة به مثل الخياطة، النسيج، والزخرفة التي توارثتها الأجيال. وقد جاء هذا التقدم نتيجة جهود مشتركة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمندوبية الدائمة للمغرب لدى اليونسكو، بهدف التأكيد على أصالة هذا التراث وإبرازه أمام العالم.
ورغم محاولات بعض الأطراف، وعلى رأسها الجزائر، تقديم ملفات مشابهة أو المطالبة بجعل القفطان عنصراً مشتركاً، أكدت اللجنة أن القفطان المغربي عنصر أصيل لا يمكن المطالبة به كموروث مشترك، ما يعزز مكانة المغرب كحاضن ثقافي غني ومتعدد الأبعاد.
ويشكل تسجيل القفطان المغربي خطوة مهمة في حفظ التراث الثقافي المغربي وتعزيزه دولياً، كما يساهم في دعم الصناعات التقليدية وتشجيع الحرفيين المحليين، مع فتح آفاق جديدة للترويج لهذا الرمز الثقافي في المحافل العالمية.
هذا الإنجاز التاريخي يضاف إلى سلسلة من المعالم التي توثق أصالة المغرب الثقافية، ويؤكد التزام المملكة بالمحافظة على هويتها التقليدية والفنية، مع جعل التراث جسراً للتواصل بين الثقافات.