سلال يصاب بالجنون ويتهم المغرب بأحداث غرداية

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:متابعة الأخبار 24 //ن.ه.م
اتهم الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال ما أسماه دولة شقيقة بالوقوف وراء أحداث غرداية الدموية، التي ذهب ضحيتها عشرات الأشخاص، وهي الأحداث التي دارت رحاها بين الأمازيغ الميزابيين والعرب المالكيين، وقال إنها ليست نتيجة عنف طائفي ولكن نتيجة مخطط تم تمويله من دولة شقيقة. فرغم أن سلال لم يشر إلى اسم الدولة الشقيقة فقد نابت عنه يومية النهار وكذلك قناة النهار، في تحديد الدولة المذكورة ويتعلق الأمر حسب زعمها بالمغرب، متهمة المغرب بـ”التورط في تحريض سكان مدينة غرداية على المطالبة بالحكم الذاتي”، واستعملت النهار تقريرا سبق أن تم نشره وبثه سنة 2014 يقول “إن التحقيقات الأولية كشفت بالدليل تورط المخزن المغربي في إنشاء الحركة من أجل الحكم الذاتي، عبر استعمال المتهم الأول كمال فخار بالتسبب في فتنة غرداية، والذي تم احتضانه من طرف المخزن بعد لقاءات جمعته رفقة مستشار الملك للشؤون الثقافية عبر وساطة أحمد عصيد مسؤول بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وكشفت المصادر أنه تم إجراء لقاءات متعددة قبل وأثناء وبعد اندلاع أحداث غرداية”. الجزائر تريد أن تُسقط ما تعاني منه على المغرب، فبما أنها تورطت ولمدة أربعين سنة في تمويل جبهة البوليساريو واحتضنتها ودربتها قصد الإساءة للمغرب، فإنها تريد أن توحي للآخرين بأن المغرب يمول حركة الانفصال بغرداية، وهي مجرد إسقاط وتغيير البوليساريو بحركة الاستقلال الذاتي في المنطقة الأمازيغية. وإذا كان المغرب يفكر مثل الجزائر فلن يتعامل مع حركة من هذا النوع ولكن سيبحث عما يحقق أغراضه. غير أن المغرب وبشكل حاسم ضد المؤامرات بالمنطقة التي تهدد استقرار المغرب العربي ومنطقة الساحل والصحراء. هذا من جهة أما من جهة أخرى فإن التقارير الدولية تشير إلى أن الفتنة بالجزائر سببها النظام الجزائري نفسه، فهو الذي يغذي النزعة الطائفية والعرقية، عبر بث الفرقة وعبر دعم جهة ضد أخرى، حيث شوهد الجيش الجزائري وهو يحمي طائفة ضد الأخرى. وأصبح معروفا أن ما يجري في الجزائر، حتى وإن اتخذ شكلا طائفيا وعرقيا، فهو نتيجة تراكم العديد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تهدد مستقبل البلاد. ولن تجد الجزائر حلا لأنها لا تريد الحل ولو كانت تريده لذهبت إلى أصل الداء بدل تعليق فشلها على المغرب غير المعني بما يجري في غرداية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.