هكذا حقق حزب الأصالة والمعاصرة بالقنيطرة إنتصاره على عزيز الرباح‎

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:ياسين النعيمي :القنيطرة

قصة إنتصارات ونجاح باهرة سطرها حزب الأصالة والمعاصرة بمنطقة الساكنية في القنيطرة،بقيادة الأمين العام الجهوي سعيد حروزى و عبد الصمد أبازين عضو المكتب التنفيدي لمنظمة شباب الحزب،منذ ظهورهم على الساحة السياسية القنيطرية لن يسبقهم إليها أي من الأحزاب العاملة على الساحة،فقد حقق حزب الأصالة والمعاصرة إنتصارات متتالية ثلاث منها بمنطقة طهرون والمسيرة و عين السبع عجلت بخروج السيد الوزير لمناصرة شبيبته و مناضليه بهذه المناطق التي عرفت مشادات وإشتباكات بين سكان منطقة عين السبع ومنخرطي حزب البيجيدي حيث عاش السيد الوزير حالة من الجحيم كما وصفتها الصحف الوطنية،المنطقة ذاتها وعقب هذه الأحداث الأخيرة إستقبلت القيادة البامية في شخص سعيد حروزى وعبد الصمد أبازين بالترحيب والتأييد ولم يكتف حزب البام بتلك الإنتصارات حيث وجه أبازين البوصلة نحو منطقة أوريدة ونجح في عقد لقاء تواصلي بمنطقة حي أوريدة مباشرة بعد طرد سكانه لسيد الوزير تكلل أيضا بالنجاح وبإلتفاف شباب الحي خلف المشروع الحداثي للقيادة البامية. وجدير بالذكر أن السيد سعيد حروزى أغلق جميع المنافذ أمام العدالة والتنمية بمنطقة بئر الرامي التي باتت عصية على البيجيدي لما يحظى به من شعبية قوية،أضف إلى ذلك أن السيد أبازين قام بإحداث طفرة نوعية بمنطقة الساكنية عجلت بتسريع وثيرة الإنتصار الساحق للبام بجل ربوع أحياء المنطقة. وهكذا يكون حزب البام تصدر المشهد السياسي،ونشطت دبلوماسيته داخليا بالمدينة وخارجيا بالدواوير المحيطة بالمدينة بشكل ملفت للمراقبين للشأن المحلي،أكسبت الحزب مكانة جهوية ووطنية،ومنحت كاريزما عبد الصمد أبازين شعبية تخطت الساكنية،كما إستطاع الحزب من خلاله توجيه ضربات قسمت ظهر البيجيدي وقياداته بالمنطقة و سحبت البساط من تحت أرجل السيد عزيز الرباح بمعقله الساكنية التي لا طالما تغنى بها،والذي يعرف كل المعرفة أن من فاز بالساكنية فاز بالإنتخابات ومن خسرها خسر نفوذه بالمدينة وخسر الإنتخابات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.