المدير العام : نسيم السعيدي | مدير النشر : حسن الحماوي |نائب مدير النشر : عبد السلام بوستى| رئيس التحرير : محمد بودويرة| الهاتف : 0600683933
الرئيسية » اخبار دولية » حقيقة سيطرة الإمارات على المساجد التابعة للمغرب في فرنسا.

حقيقة سيطرة الإمارات على المساجد التابعة للمغرب في فرنسا.

 

كشف موقع “موند-أفريك” الفرنسي، محاولات الإمارات للسيطرة على المساجد التابعة للمغرب في فرنسا.
وقال الموقع، إن سلطات المملكة المغربية أخذت بزمام الأمور فيما يتعلق بإدارة المساجد التابعة لها لمواجهة محاولات دولة الإمارات، السيطرة على الإسلام في فرنسا.
وقبل أيام، تحدث موقع “مغرب انتليجنس” الاستخباراتي الفرنسي ( نسبة للمغرب العربي) تحدث عن وصول أعداد كبيرة من أصحاب البترودولار من دبي وأبو ظبي إلى المساجد في المدن الفرنسية الكبرى، بما في ذلك باريس وليون. كما شهد شهر رمضان تواجد العشرات من الأئمة المصريين المرتبطين بجهاز المخابرات الإماراتي والمصري في العديد من هذه المساجد الفرنسية،كما أكد نفس الموقع أن الإماراتيين يسعون إلى القضاء على تأثير أئمة الإخوان المسلمين والأئمة المالكيين على المساجد في فرنسا، وبالتالي شن الحرب على المغاربة الذين يحكمون قبضتهم على هذه المساجد.
وأثار الإفطار الذي تم تنظيمه بداية شهر رمضان في مسجد إيفري بالضاحية الباريسية على شرف علي النعيمي، الوزير الإماراتي المسؤول عن المجلس العالمي للأقليات المسلمة، أثار التساؤلات حول مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة المحتملة للسيطرة على المساجد المغربية في أوروبا. ومنذ ذلك الحين، هناك أنباء عن فصل السلطات المغربية عميد مسجد ايفري خليل مرون، المشتبه في رغبته هو الآخر في توسيع مجلس الإدارة ليشمل الأعضاء الموالين لسلطات أبو ظبي.
وحسب مجموعة من المواقع الإخبارية،فإنه وفي ظل بحثها عن زعامة الإسلام على نطاق عالمي، بدأت الإمارات بتكليف محمد بشاري بخوض هذه المعركة في جانبها الأوروبي. حيث أنه وفي نهاية شهر أبريل، دعا بشاري مسؤولين في المساجد المغربية في إسكندنافيا إلى القدوم إلى كوبنهاغن. لكن سرعان ما انتهى الاجتماع حين تجرأ أحد المشاركين على التشكيك في صحة “الدكتوراه” التي تحصل عليها بشاري،مباشرة بعد ذلك،قرر الوزير الإماراتي محمد النعيمي الاستغناء عن خدمات بشاري، الذي تغيب عن حفل نُظم على شرفه في مسجد إيفري في بداية شهر رمضان،وللحصول على الأغلبية، انتهز الشيخ الوزير الفرصة لتنفيذ اتفاقية تقضي بشراء مقاعد داخل مجلس الإدارة (الرابطة الدينية للمسلمين في إيل دو فرانس) التي تشرف على مسجد إيفري. وبشكل تام، كان هذا المسجد سعوديًا، ثم مغربيًا، ثم مغربيًا سعوديًا في الآن ذاته. ولطالما كان هذا المجلس في خدمة الحملات الانتخابية لمانويل فالس، رئيس الوزراء الفرنسي السابق في حكومة فرانسوا هولاند وعمدة مدينة إيفري آنذاك وعميد مسجد إيفري، قبل استغلال أموال الإمارات حسب ذات المواقع.
ومن جهة أخرى،إستغربت مجموعة من الفعاليات هنا بفرنسا عن الدافع الحقيقي وراء مغادرة محمد بشاري التراب الفرنسي ومكوثه الطويل بأحد دول الخليج العربي هو الذي يعتبر من شخصيات الإسلام المعروفة في فرنسا،ومهتم أكثر بتدريس الإسلام، في إشارة إلى “معهد ابن سينا” الذي أذنت عمدة ليل آنذاك بافتتاحه في مدينة ليل الفرنسية. ولكن سرعان ما أغلقت هذه المنشأة أبوابها ، حيث توقفت مارتين أوبري عن تصديق وعود بشاري فيما يتعلق بحصد الأصوات وتمويل الحملة كما تم رفض منحه الترخيص لبناية بديلة لتعويض إغلاق المعهد في توركوان.

ومن أجل الرد على كل هاته الإتهامات،حمل الصحفي المصري ماهر فرغلي مسؤولية هاته المغالطات “من وجهة نظره” للأذرع الإعلامية للإخوان المسلمين في المغرب للتشويش حول حقيقة وأحقية التحرك الإماراتي في فرنسا،وأكد أن الأيادي الإخوانية هي التي تحاول العبث بمستقبل العلاقات التاريخية بين الرباط وأبو ظبي وهي التي وقع في أيديها مجموعة من المغالطات التي يجب عدم إغفالها والمرور عليها، لنثبت بأن الهدف الحقيقي لهذا التنظيم، ومن ورائه قطر، ما هو إلا محاولة يائسة لتوسيع الهوة بين البلدين في الوقت الذي يظل فيه التحرك الإماراتي يتطابق مع التوجه الرسمي المغربي خصوصاً في الشق المتعلق بتسيير أماكن العبادات وتحصينها من جميع التيارات المؤدلجة والمتطرفة.
وأضاف نفس الصحفي أن خطورة تعامل بعض المواقع المغربية (المحسوبة على حزب العدالة والتنمية المغربي) تتجلى في كون موقع موندافريك الذي كان سباقا للخبر،له علاقات مشبوهة مع فلول النظام الجزائري السابق. وأن مجموعة من الدعاوى القضائية المرفوعة أمام القضاء الفرنسي فضحت علاقة كل من “نيكولا بو” بالجنرال محمد مدين (الملقب بتوفيق) الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية والمعتقل حاليا في الجزائر على ذمة قضايا الفساد، ودور الجزائري صادق سلام في النيل من سمعة الفعاليات المغربية المعتدلة، والذي يحاضر في دكاكين اخوانية في باريس. وكل هذا يتم مع العقيد بناصر، مسؤول التواصل في سفارة الجزائر في باريس، حيث تعرض المركز الاسلامي في افري في صيف 1996 للاحتلال من طرف عصابة مدعومة كانت تستهدف الوجود المغربي المتميز باعتداله وانفتاحه على المجتمع الفرنسي حسب قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *