عبد الصمد أبازين يقود جرار الأصالة والمعاصرة للإطاحة بالرباح في معقله الساكنية

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:ياسين النعيمي

الساكنية من أكبر مناطق القنيطرة وأكثرها كثافة سكنية وتعد معقل السيد الوزير عزيز الرباح لم تعد حصينة أمام جرار الأصالة والمعاصرة الذي بات صاحب المبادرة والهجوم في شخص عبد الصمد أبازين عضو المكتب التنفيدي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة ويتميز بالطموح والجرأة وسرعة البديهة والمصداقية التي يحظى بها في جل ربوع القنيطرة أضف إلى ذلك الحنكة السياسية وحسن تدبير الشأن العام الذين راكمهما خلال سنوات شغله لمنصب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالقنيطرة ومستشار جماعي بالمجلس البلدي. فمنذ إلتحاق أبازين بحزب الجرار ركز على الساكنية ووضع نصب عينيه محاربة التهميش والإقصاء وخلق جو من الوعي السياسي لدى شرائح ساكنة المنطقة فبعد إكتساح منطقة طهرون وعين السبع وحي الصفاء وحي السلام جعل عبد المجيد المهاشي ورقة محروقة في يد البيجيدي،إنتقل إلى منطقة المسيرة بأحيائها الرئيسية وهي حي الجديد والنهضة والربيع من خلال عقد لقاء تواصلي مع شباب هذه الأحياء بمقر الحزب الذين تفاعلو معه بالإيجاب وحب خدمة المدينة والصالح العام الشيء الذي جعل هشام عبيل أحد ركائز عزيز الرباح بالمنطقة ورقة محروقة أيضا وخارج نطاق اللعبة السياسية. فصول إجتياح حزب الجرار لمنطقة الساكنية جعلت السيد الوزير هذه المرة للنزول بكل ثقله شخصيا في المنطقة لمحاولة إسترجاع شيئا من هيبة المصباح الذي بدأ يخفت بفعل قوة رياح التغيير التي أتى بها أبازين والسيد سعيد حروزى،وأمام تغير المعادلة لصالح الأصالة والمعاصرة قام السيد الوزير بلقاءات تواصلية مكوكية بمعدل ثلاث لقاءات تواصلية كللت جميعها بالفشل وبسخ الساكنة على سوء تسيير المجلس لعدة ملفات كالنقل ما يبرز بالملموس ولا يدع مجالا للشك أن الساكنية باتت خارج اللعبة الإنتخابية وحسمت بنسبة 90 بالمئة للأصااة والعاصرة،الشيء الذي جعل السيد الرباح يغير البوصلة نحو منطقة بئر الرامي معقل السيد سعيد حروزى ليكون الطرد جوابا له من طرف نساء منطقة الحنشة الذين خرجوا في مظاهرة بهتافات “الرباح سير بحالك بيرامي ماشي ديالك” كما هو موثق في فيديو على اليوتوب. كل هذا والمشهد القنيطري يعرف غليانا لم يسبق له مثيل ضد سياسة العدالة والتنمية جعلت الجيش الإلكتروني العدلاوي بالمدينة يقف موقف المتفرج من الأحداث لكونه لم يجد ما يمكن أن يرمم به السخط الشعبي على رموزه بالمدينة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.