طاقم صحيفة “العاصمة بوست” و موقع “عواصم” ينتفض في وجه المسؤولين، بعد تأزم وضعيتهم

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:محمد بودويرة
يعيش طاقم صحيفة “العاصمة بوست” و موقع “عواصم” من صحافيين ومصححين وتقنيين وإداريين، وضع مزري بعدما لم يتقاضوا أجورهم منذ شهر يونيو من العام الماضي.
ورغم هذه الوضعية إلا أن الطاقم الصحفي الشاب واصل العمل دون توقف لإثبات حسن نيته، بالإضافة للوعود التي قدمها المسؤولون من أجل تسوية وضعيتهم المادية، إلا أن شيء من ذالك لم يكن، ليغادر مجموعة من الصحفيين العمل بعد أشهر من المماطلة و التسويف وعدم الاستجابة لأبسط الحقوق، ليستمر العمل داخل الصحيفة والموقع بجهد مضاعف، حيث كان العمل من الصباح إلى ساعات متأخرة من الليل، في غياب أدنى شروط العمل، ومع ذلك استمر العمل على أمل الانفراج الموعود، إلا أن الأمر زاد استفحالاً مع مرور الوقت، مما جعل العاملين بالجريدة و الموقع يعبرون عن احتجاجهم، وعوض أن يتكلف المسؤولون بحل المشكل واجهوا المحتجين بخيار المواصلة أو الرحيل.
وبعدما تبين للطاقم الصحفي الشاب أن الوعود التي قدمت كاذبة، و أن وضعيتهم تتجه إلى الأسوأ، وبات التملص والتهرب من المسؤولية هي السمة الغالبة، و التجاهل سيد الموقف أمام احتجاجهم، قرر أغلبيتهم التوقف عن العمل في شهر ماي، إلا أنهم لم يودوا أن يضيعوا تجربة الصحيفة، و اختاروا أن يكون الاحتجاج دون توقيف الجريدة.
وبعد ذالك قرر مدير النشر ورئيس التحرير في نفس الشهر أن يجتمعوا مع الطاقم الصحفي، إلا أن هذا الاجتماع لم يحمل أي جديد يذكر، اللهم توقيف الصحيفة عن الصدور دون سابق إنذار، و تعطيل حسابات الصحفيين بالموقع الذي يصدر عن نفس الشركة دون أن يتم إخبار العاملين به، غير أن هذا التعطيل لم يجعل الموقع يتوقف بل واصل نشاطه كالمعتاد.
وكتعبير من الصحفيين و كل العاملين بالصحيفة و الموقع، على الاعتصام وتأكيداً منهم على ضرورة حل المشاكل العالقة داخل الشركة وتوضيح مصير الصحيفة والموقع، لم يبرحوا مقر الجريدة، و أصدروا بيانا شديد اللهجة يتضمن جردا مفصلا للمراحل التي مرت منها الصحيفة وكيف قاوم طاقمها كل الصعوبات حتى يحققوا حلمهم في إنجاز صحيفة مميزة كما كان يعدهم رئيس تحريرها مرورا بمراحل انحدارها بسبب سياسة رئيس التحرير التي كانت تقوم على التفرد بجميع المهام، حسب ما جاء في البيان، الذي طالب بضرورة تسوية الوضعية المادية لطاقم الجريدة و بتدخل وزارة الإتصال بإنصاف العاملين، بصفتها الوصي على قطاع الصحافة، وبتدخل كذالك النقابة الوطنية للصحافة المغربية لتوقيف ما أسماه البيان الإنتهاكات الخطيرة التي تعرض لها العاملين بالمؤسسة الإعلامية التي يديرها “طلحة جبريل”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.