المدير العام : نسيم السعيدي | مدير النشر : حسن الحماوي |نائب مدير النشر : عبد السلام بوستى| رئيس التحرير : محمد بودويرة| الهاتف : 0600683933
الرئيسية » السلايدر » الطاقة النووية بالمغرب تستعمل في الصحة والصناعة والفلاحة والبيئة دون إنتاج الطاقة الكهربائية

الطاقة النووية بالمغرب تستعمل في الصحة والصناعة والفلاحة والبيئة دون إنتاج الطاقة الكهربائية

سلا: حسن الحماوي

قال عزيز الرباح في تصريح للحدث24 ” إن المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية بالمعمورة هو معلمة تاريخية وعلمية في بلادنا أنشأ سنة 1986 ليقوم بدور البحث العلمي في مجال تطبيقات التقنيات النووية في المجال السلمي كالفلاحة والصحة والبيئة الماء المعادن ، ومن جهة اخرى يقوم بتدريب وتكوين مئات من الأطر والمهنيين والعاملين في مناطق الأشعة النووية. في عدد من المنشئات التي تستخدم هذه الاشعة النووية بالاضافة الى تطوير الكفاءات الوطنية.كما يعد مرجعا للخبرة العلمية في مجال الطاقة النووية حيث يعتمد عليه في تقديم العديد من الخبرات في هذا الميدان “.

وكشف عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن خلال اللقاء التواصلي الذي نظم زوال اليوم الثلاثاء 8 ماي2019 بالمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية أن المغرب لا يضع في مخططه في المجال الطاقي إمكانية إستعمال الطاقة النووية لانتاج الكهرباء على المدى القريب والمتوسط ،وذلك لكون استراتيجية المغرب 2009-2030 ترتكز أساسا على الطاقات المتجددة الشمسية والريحية والمائية والغاز والفحم والفيول .
وأشار عزيز الرباح في كلمته أن هذا اللقاء التواصلي جاء من أجل حرص قطاع الطاقة على وصول المعلومة المتعلقة بإستراتيجية المغرب في المجال استخدام الطاقة النووية الى الرأي العام، معتبرا أن المغرب خطا أشواطا مهمة في هذا المجال، ومشيرا في الوقت ذاته الى أن أهم ما قام به المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية خلال العام 2019، هو تأمين حاجيات المغرب من مادة “اليود” التي تستخدم في مجال الصحة.

من جهته أوضح خالد المديوري المدير العام للمركز خلال عرض قدمه أمام مختلف وسائل الاعلام دور المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية كمؤسسة عمومية ذات طابع علمي،يعمل تحت وصاية وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، والذي يختص في المجالات التالية : تنمية البحث العلمي في المجال النووي، وتطوير التطبيقات النووية في القطاعات السوسيو-اقتصادية، وتوفير الدعم التقني للدولة والمساهمة في تعزيز الأمن والسلامة الإشعاعية النووية، وكذا المساهمة في تحضير الأسس التكنولوجية الضرورية لاعتماد خيار الطاقة الكهرونووية. المساهمة في البرامج الوطنية المعتمدة لحماية البيئة من خلال تقييم الملوثات المشعة والكيميائية والبيولوجية في المجال البري والمحيطات، تعزيز الاستخدمات السلمية للتكنولجيا النووية في التنمية المستدامة للقطاعات الاجتماعية والاقتصادية وتطوير الخبرة في المجال النووي، تطوير وتوسيع استخدام المواد الصيدلانية المشعة في الطب النووي ، تطوير استعمال التقنيات النظائرية في ميدان التغذية، وتطوير برامج للبحث العلمي للمساهمة في مكافحة السرطان، جمع وتدبير ومعالجة النفايات المشعة المنتجة من طرف مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية .

المركز ذاته يقدم مجموعة من الخدمات العلمية والتقنية لقطاعات مختلفة كالصحة والزراعة والصناعة والطاقة والبيئة والموارد الطبيعية والماء والمناخ وتدبير النفايات الإشعاعية والأمن والسلامة النووية.

وقد إطلع الفريق الاعلامي خلال جولته بين مختلف مرافق المركز الذي يتوفر على بنية تحتية علمية وتقنية متطورة تضم مفاعلا نوويا للبحث ومختبرات متخصصة في مختلف تطبيقات العلوم والتكنولوجيا النووية برأسمال بشري يضم 247 موظفا تقنيا من بينهم 150 باحث ومهندس وتقني متخصصين في العلوم والتكنلوجيا النووية .

وتجدر الاشارة الى ان المركز في إطار مساهمته في التكوين الاكاديمي والمهني فيستفيد حوالي 100 طالب من أسلاك الدكتوراه والماستر من تأطير الكفاءات المتخصصة في مختلف شعب العلوم والتكنولوجيا النووية الى جانب الاستفادة من المختبرات والمنشئات التي ينفرد بها المركز على الصعيد الوطني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *