المدير العام : نسيم السعيدي | مدير النشر : حسن الحماوي |نائب مدير النشر : عبد السلام بوستى| رئيس التحرير : محمد بودويرة| الهاتف : 0600683933
الرئيسية » تكنولوجيا » كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك تحتضن الدورة 25 للمهرجان الدولي لفن الفيديو بالدارالبيضاء

كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك تحتضن الدورة 25 للمهرجان الدولي لفن الفيديو بالدارالبيضاء

تنظم كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء الدورة 25 للمهرجان الدولي لفن الفيديو للدارالبيضاءالذي سينطلق بفضاءات ثقافية بجغرافية الدار البيضاء من 22 إلى 27 أبريل 2019، بشعار ومحور”عبرالإنسانية”، وهو تيار ثقافي وفكري عالمي ينصح باستخدام العلم والتكنولوجيا لتحسين ظروف الحياة البشرية في جميع المجالات، ومحاورة كل الثقافات ومرجعياتها.

 

وفي ذات السياق صرح ذ. عبد القادر كنكاي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك ـ الدار البيضاء ورئيس مهرجان فن الفيديو في دورته الخامسة والعشرين، خلال الندوة الصحفية المعلنة عن فعاليات هذه الدورة الفضية بفضاء المدرسة العليا للفنون الجميلة للدار البيضاء، زوال يوم الثلاثاء 16 أبريل 2019. “أن فكرة المهرجان لم تأت بشكل اعتباطي بل انبثقت عن رؤية مستقبلية فريدة من نوعها وسابقة لعصرها بدليل أن زمن ميلاد الفكرة وتأسيسها جاء سنة 1993 ماقبل الثورة الرقمية حيث كان التواصل ضعيفا جدا في جل وسائله ووسائطه إذ كان لا يتعدى الهاتف السلكي وبهذا تنسب وتحسب فكرة هذا المهرجان لصالح كلية بنمسيك طلبة وأساتذة وفعاليات فنية وثقافية وعليه يعتبر هذا الحدث تأكيدا على أهمية التعبير والتواصل في شكله الصوري في عصرنا الحالي وذلك من خلال تقديم كل ماهو جديد في الفنون الرقمية التي أضحت لغة عالمية وتساهم في تغيير منظوراتنا في شتى المجالات..
لقد وصل المهرجان الدولي لفن الفيديو للدار البيضاء الآن إلى مرحلة النضج الذي جعله مرجعًا وطنيًا ودوليًا في التقنيات الحديثة للصورة، فخلال 25 دورة، كان ومازال فضاء للتكوين والتأطير واللقاء، في إطار دبلوماسية ثقافية موازية، وكان أيضا مناسبة للعديد من الفنانين الشباب لصقل مواهبهم وتعميق معارفهم وكان لهم نقطة انطلاق نحو العالمية، من تم أشاد السيد العميد ذ. عبد القادر كنكاي، بجدية ومثابرة الساهرين على تنظم هذا الحدث الثقافي المتميز، بدء من الطاقم الفني والتقني الأول في زمن التأسيس والبداية مع العميد السباق والمؤسس د.حسن الصميلة، تم مراحل التطوير والابتكار مع باقي العمداء، كما أشاد بإسهام رئاسة الجامعة في كل المراحل وبالوزارة الوصية، وصرح أن المهرجان يحمل أولا اسم الجامعية المغربية ومدينة الدارالبيضاء تم المغرب، وأشار السيد العميد إلى الإسهام الملحوظ من طرف المؤمنين بهذا المشروع وداعميه ماديا ومعنويا وضمنهم الصحافة المغربية بكل وسائطها التي ما فتأت تروجه إعلاميا وتساهم في إثارة قضاياه وأسئلته وتطلعاته وطموحاته وآماله.
في سياق البرمجة الفنية والتقنية وإرهاصاتها صرح المدير الفني للمهرجان ذ.عبد المجيد ساداتي، لقد راهنا منذ البداية على المستقبل، ونحن سعداء بأن نكون سابقين لزماننا. وقد أظهرت بوضوح الدورات التي مضت أننا كنا على صواب، والدورة الحالية تثبت ذلك مرة أخرى، واختيار موضوع “عبر الإنسانية” شعارا لهذ الدورة، يدل بمدى ارتباط مهرجانِنا بأسئلة وقضايا مستقبل الإنسانية في علاقتها بالرقمنة التي لم يعد ممكنا التفكير في الثقافة دون أخذها بعين الاعتبار.كان هاجسنا الأول هو الحفاظ على استمرارية هذا المهرجان وضمان جودة برمجته وإبداعية منظميه، وكل ذلك بهدف فرض فن الفيديو والفنون الرقمية في الساحة الفنية الوطنية كمباحث أساسية.

من تم بسط المدير الفني البرنامج النوعي في الشكل والمضمون حيث يمثل لحظة أساسية تُتَاحُ فيها الفرصةُ لعرض مستجدات الفنون الرقمية وفنون الفيديو على الصعيدين الوطني والدولي. ولهذا الغرض أشرا المدير الفني أن اللجنة المنظمة أعدت برنامجا غنيا ومتنوعا يجمع بين الفن والعلوم والتكنولوجيا. إذ بالإضافة إلى الفقرات المعتادة (المنجز السمعي البصري، والرقص المعاصر والتنصي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *