تونس: إقالة مسؤولين أمنيين كبار بعد إعلان حالة الطوارئ

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24: مصدر موقع دويتشه فيله

بعد إعلان الرئيس التونسي حالة الطوارئ في البلاد بسبب “استمرار التهديدات” إثر الاعتداء الدامي الذي استهدف سياحا في مدينة سوسة، تمت إقالة مسؤولين أمنيين كبار

أعلن أحد مستشاري رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي انه تمت إقالة العديد من المسؤولين الأمنيين اثر هجوم سوسة بينهم والي هذه المنطقة. وقال السبسي في خطاب إلى التونسيين عبر التلفزيون إنه قرر بعد التشاور مع رئيس البرلمان ورئيس الوزراء وبالنظر إلى “المخاطر المحدقة بالبلاد والوضع الإقليمي وامتداد الإرهاب إلى عديد البلدان العربية الشقيقة، إعلان حالة الطوارئ على كامل تراب الجمهورية لمدة 30 يوما. ويمنح إعلان حالة الطوارئ يمنح قوات الشرطة والجيش سلطات استثنائية ويتيح للسلطات خصوصا حظر الإضرابات والاجتماعات التي من شأنها التسبب بالفوضى. وأشار الرئيس التونسي إلى الإضرابات المتكررة قائلا انه لا يمكن الاستمرار على هذا الوضع مع نوع “من العصيان المدني”.

لكن إعلان حالة الطوارئ بعد أكثر من أسبوع على اعتداء مرسى القنطاوي أثار تساؤلات. وتساءل المحلل التونسي المستقل سليم خراط “لماذا بعد ثمانية أيام؟ هل ثمة معلومات جديدة عن اعتداء جديد؟ وكيف سيطبق الإجراء على الأرض؟”. ونبه إلى أن “حالة الطوارئ قد تكون أداة قمع بامتياز. هذا يتوقف على الإرادة السياسية”. لكن الرئيس التونسي اكد انه لا تراجع عن حرية التعبير المكتسبة بعد ثورة 2011. بيد انه دعا إلى أن تمارس الحريات مع اخذ المخاطر الإرهابية في الاعتبار “لكي لا يساهم البعض في خلق ظروف لا تساعد على مجابهة التهديدات الإرهابية”. “النهضة” تتفهم قرار إعلان حالة الطوارئ وأعلنت حركة النهضة تفهمها لقرار الرئيس السبسي إعلان حالة الطوارئ” في ظل التّهديدات والعمليّات الإرهابيّة التي ألحقت أضرارا بالغة بأمن البلاد واستقرارها واقتصادها”.

وفي بيان نشر على مواقع إلكترونية محلية، دعت الحركة المشاركة في احكومة الحبيب الصيد، في بيان لها التونسيين إلى “الوحدة الوطنية والالتفاف حول المؤسسات الجمهورية للدولة وخياراتها الديمقراطي”. واعتبر البيان أنّ ”الإرهاب مرفوض فكرا وممارسة من الشّعب التّونسي وأنّه لا مستقبل له في ‫تونس وأنّ هزيمته آتية بإذن الله” من خلال مواصلة الحرب ضدّه وتطوير الخطط والوسائل وقطع الطريق أمامه في بثّ الخوف والفزع في المجتمع. بيد أن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة كان قد قال في حوار لصحيفة” الخبر” الجزائرية، ونشر قبيل إعلان حالة الطوارئ في تونس، إن سياسة الحكومة التونسية تميل إلى توظيف الإرهاب في تصفية الحسابات السياسية وأن هناك بعض الأطراف تريد الاستثمار في المصيبة التي حلت بالبلاد وتريد توجيه التهمة لهذا الطرف أو الخصم السياسي بطريقة لا أخلاقية دون مراعاة لا الحقيقة ولا المصلحة العامة التي تقتضي توحد الجميع في مواجهة الإرهاب.

وكشف الغنوشي عن أن حركة النهضة ليست مع إجراء تعديل حكومي في الظروف الحالية، مستطردا بالقول “الدولة تحتاج إلى دعم حتى تتماسك وعندما تكون الدولة في زمن حرب يكون الوقت وقت وحدة وطنية ورص الصف وحشد كل قوى الشعب وراءها، الوضع يقتضي دعم الوحدة الوطنية”. بريطانيا تقيم نصبا تذكاريا لضحاياها وفي بريطانيا أعلن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون اليوم (الأحد لخامس من يوليوز 2015) عن إقامة نصب تذكاري تكريما لأرواح ثلاثين بريطانيا الذين قتلوا قرب مدينة سوسة. وقال كاميرون “إن من فقدوا حياتهم في تونس كانوا ضحايا فظاعة وحشية إرهابية”. وأضاف انه سيتم تشييد نصب تذكاري آخر تكريما لأرواح جميع البريطانيين من ضحايا الإرهاب في الخارج. ووقفت بريطانيا الجمعة دقيقة صمت ترحما على الضحايا البريطانيين. كما شهد موقع الاعتداء في تونس بالتزامن مع ذلك موكب تأبين ترحما على الضحايا تخللته دقيقة صمت وذلك بحضور رئيس الحكومة الحبيب الصيد.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.