أراضي الجموع بين نواب مؤهلين ونوام متآخرين

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:

في الوقت الذي يعرف في المغرب فتح أورشاً كبرى لتحديث مؤسساته و دمقرطة حياته العامة . ليزال ملف أراضي الجموع يشهد ركودا و تأخراً بإيستعمال أسليب قديمة جدا تعود إلى الخمسينيات من القرن الماضي ، في معالجة تقسيم و إستغلال الأراضي السلالية. ففي دار بلعامري مثلا قبائل النعاعسة أولاد بجنون، أولاد ملوك …. يلاحظ عدة تجاوزات التي يترتب عنها سوء التسيير و تدبير مداخيل منتوج الأراضي السلالية . حيت يُلاحظ أن النواب الصغار منهم و الكبار لا يستوفون الشروط الحقيقية حتى يكونوا مؤهلين لهذه المهمة ، فأغلبهم أميين و يتجاوز سنهم السبعين . و طريقة تزكيتهم من طرف السلاليين غير صحيحة و لم يكن لها أي إطار قانوني. و بالتالي لا يمكنهم التواصل و التفاوض مع الوصاية بطريقة جيدة . كما أن إستغلال أراضي الجموع بغرس الغابات لم يعد يتماشى مع التغيرات الإقتصادية التي تشهذها المنطقة منذ بداية القرن الواحد و العشرين . بعد غلق معمل السيللوز حيت أصبح سعر المنتوج الغابوي جد زهيد . الحل المناسب و المهم هو تغيير جميع النواب السلاليين و تعويضهم بفئة جديدة من الشباب المتعلم لحمل المشعل و البحت عن حلول أخرى ككراء الأراضي للمستتمرين لإقامة ضيعات يمكن أن تشغل مجموعة من اليد العاملة على الصعيد المحلي .

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.