الحدث24 تخصص حوار خاص مع الفنانة أمال قاسي التي تقيم بإسبانيا

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:حاورها عبد الستار الشرقاوي 

تعتبر الفنانة المبدعة والمتألقة أمال قاسي  من بين الفنانين الذين خطو خطوات نحو النجاح والتألق ومسقط رأسها من العاصمة الاسماعيلية  مدينة مكناسالتي تبلغ من عمر 23 سنة ، عملت وما زالت تعمل في هذا المجال، ولها الكثير من الأعمال الفنية الجيدة والناجحة. لقد عملت مع معظم المسارح المحلية وبعض المسارح العالمية خارج البلاد، حرصها الشديد على الاستمرارية رغم الصعوبات والعراقيل التي تواجهها وهي تعتبر من الفنانين الأوائل في البلاد وأكثرهم نشاطا وحضورا وأعمالا ناجحة ومميزة لهذا ارتأت جريدة الحدث24 أت تخصص سلسلة من الأسئلة لهذه الفنانة وكان لنا معها هذا اللقاء الخاص.

بدءاً هل يمكنك أن ترسمي لنا صورة مقربة عنك؟

اسمي أمال قاسي ،فتاة مغربية مزدادة بمدينة مكناس ، بالغة من العمر 23 سنة تنتسب إلى أسرة عادية. فتاة طموحة، لا تستسلم بسهولة، تحب الظهور والتميز عن الباقي ، مند نعومة أظافري كنت متيمة بالمسرح سوى أن في المغرب لم تتح لي الكثير من الفرص التي كانت شبه منعدمة، لاحقا بعد عدة سنوات انتقلت للعيش في اسبانيا و هنا بدأت في تحقيق حلمي خطوة بخطوة حيث أنني التحقت بفرقة مسرحية .

كيف ومتى بدأت مشوارك الفني ؟ وكيف تم اكتشاف موهبتك ؟

 

مند سن مبكرة كنت أحب التقليد بالإضافة إلى هذا كنت صاحبة الدم الخفيف التي تزرق الابتسامة في وجوه الناس، كنت أتلقى تشجيعا كبيرا من أمي التي شجعتني لازالت تدعمني وتشجعني ويرجع لها كل الفضل في أي شيء حققته في حياتي، في المستوى الثانوي التحقت بمسرح الثانوية حيث أننا قدمنا العديد من العروض على المستوى المحلي في مناسبات مختلفو و التي لقت استحسانا كبيرا من الجمهور هذا وكما سبق ان ذكرت انتقلت للعيش باسبانيا وهنا تلقيت تكوينا اكادميا على يد أساتذة كبار الذين اجلهم وأقدرهم والذي يرجع إليهم الفضل في كل شيء ، التحقت بعدها بفرقة وشاركنا بالعديد من الجولات باللغة الاسبانية في مختلف مدن المملكة الاسبانية.

 

من الذي دعمك لتستمري في مسيرتك الفنية ؟

في بداية مشواري الفني المتواضع كنت واثقة بأنني سأحقق حلمي بالرغم من الصعوبات التي واجهتها في بداياتي ولكن بفضل الناس الذين أحبوني استطعت أن أخوض غمار هذه الرحلة وان استمر إلى النهاية.

من الوجوه الفنية المعروفة في هذا المجال من الفن, التي تحبينها وتعملين جاهدة لكي تكوني مثلها أو أفضل منها؟

من بين الفنانين الذي اقدر وأتطلع لان أكون مثله في يوم من الأيام هي الفنانة نادية الجندي أو عادل إمام الذي أحب روحه المرحة في جميع أعماله.

ماهو تقييمك لواقع المسرح المغربي؟

من الصعوبة وضع تقييم شامل لقضايا المسرح المغربي في عجالة،فالأمر يستدعي الوقوف على العديد من النقط التي يمكن تلمسها في هذا القطاع ،أرى بان المسرح بالمغرب يفتقر للإمكانيات المادية والبشرية التي تكاد تنقرض،ونحتاج لإعطاء فرص أكثر للشباب وعلى الرغم من كل هذه المؤشرات ، إلا أن إستراتيجية الدعم لم تتطور، ونراهن على ما تتردد من أخبار حول إمكانية إجراء تعديلات والتشاور حول مقترحات بناءة جديدة بين كل المتدخلين في الميدان. وإذا استطعنا تقوية المكتسبات المتعلقة بالدعم وبطاقة الفنان والتعاضدية، وواكبت هذه المكتسبات رؤية إصلاحية تشاركية إبداعية وبيداغوجية وتواصلية، فمن المؤكد أن القطاع سيعرف نهضة مسرحية تعيد الجمهور المغربي إلى شبابيك العرض.

أكثر أعمالك الفنية التي تعتزين بها؟

اعتز بالعديد من الأعمال من أبرزها فيلم coupables للمخرج القدير tomas acietuno الأعمال السينمائَة: 1 حتى يفصلنا الموت 2 أخير مكالمة . 3 من دون نجوم

هل كان لمظهرك الخارجي دور في نجاحك وتألُّقك فنيا ؟

بالنسبة لي أهم شيء هو الطريقة التي تتعامل بها مع الناس في محيطك و الأخلاق الحميدة إلا أن الشكل يعمل يدا في يدا مع الشخصية لإتقان الدور على أفضل ما يرام، والنجاح حسب رأيي لا يقتصر ويتقيد بالجمال الشكلي لوحده، بل بالموهبة والثقافة الفنية الواسعة والتجربة الطويلة والمثابرة المستمرة.

ما هي هوايتك المفضلة؟ وأين تقضي بقية وقتك؟

هوايتي المفضلة هي كرة القدم اقضي معظم وقتي برفقة عائلتي أو اخرج لأتنزه رفقة كلبي.

ماذا عن الأيام الأولى في اسبانيا هل كانت صعبة؟

قضيت أكثر الأيام الأولى مرت بغاية الصعوبة إلا إنني سرعان ما تأقلمت مع الوضع أحببت العيش هنا.

أنت تقيمين في اسبانيا في الوقت الراهن هل تنوي العودة إلى المغرب؟

بالتأكيد أنا أنوي العودة إلى المغرب بلد الأم .

هل ساهمت في المسرح الأجنبي أكثر من المسرح المغربي كيف ترد على ذلك؟

نعم وكما سبق أن ذكرت إن المغرب لم تتح لي الكثير من الفرض وبالتالي فان المسرح الاسباني فتح لي الباب على مسرعيه لانطلق في عالم الفن،الحس الوطني لا يعني التمثيل في بلدك الأم فقط والتحدث بلغتك أو التعاون فقط مع الآخرين أبعد ما يكون من ذلك.

كلمة لجمهورك بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم؟

أقدم التهاني للمغاربة والأمة الإسلامية جمعاء ونتمنى ان يدخل رمضان هذه السنة بالخير واليمن والسلام، المغفرة وبالبركة في العمر والرزق.

كلمة أخيرة؟

أحب أن أقول للجمهور الحبيب أن لا شيء مستحيل مادمت متمسكا بحلم واشكر كل من دعمني وساهم في تكويني من قريب أو من بعيد.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.