عندما تتعالى أصوات التلاميذ داخل فصول الدرس خوفا من تساقط سقوفها

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:م.ب

كادت الحادثة أن توازي حوادث أخرى على الطرقات كما تعودنا من حين لآخر مشاهدتها على قنواتنا أو قراءتها في الصحف المكتوبة والالكترونية ،حينما هوى جزء من سقف فصل دراسي بإحدى المؤسسات التربوية بنيابة سيدي سليمان على أجساد غضة لتلاميذ تجاوزوا عقدهم الأول بقليل ،وكدنا أن نترحم على أرواحهم ثم نقول “انه القضاء والقدر”,لينتهي الأمر بتواريهم في أرشيف يحمل رقما حزينا ليطويه النسيان مع مرور الزمن . ومهما اجتهدت الجهات التي يعنيها الأمر في تقديم الأسباب والحيثيات والتبريرات فالحادث الذي أجمع المتتبعون على وصفه “بالمؤسف”،يبقى الأنموذج الذي يدق ناقوس الحيطة والحذر على مؤسسات تربوية هنا وهناك في نيابات تعليمية أخرى لا تجد طريقا لإصلاحها وترميمها وتبليطها متروكة للقدر وحظ مرتاديها البئيس. بعد مدة وجيزة تحدث أحد التقارير الذي انجزته منظمة دولية عن مراتب جد متدنية وصلها تعليمنا على عدة مستويات مما جعل منه الأسوأ ضمن مدارس العالم في “انعدام جودته” وبرامجه ومحتوياتها ،إنه ليس التقرير الوحيد الذي يرصد ويسلط الضوء على الأوضاع التعليمية ببلادنا بل سبقته تقارير أخرى أكثر سوداوية ,يأتي هذا ونحن على مقربة من الإصلاحات الجديدة التي قدمها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والتي سيشرع في تنفيذها السنة القادمة. عدة مؤسسات تربوية تفتقد للجاذبية الجمالية كمؤسسات تربوية تفرض الانموذج التربوي الجيد على تلاميذها،بل على العكس تماما هناك مؤسسات تولد الإحباط والتطرف وسببا في مغادرتها بفعل تقادمها أوشقوقها أو انجرافها في أول تساقط الغيث.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.