مهرجان “مقامات الإمتاع والمؤانسة” بسلا .. فنون أصيلة ذات أبعاد روحية ونغمية

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:عبد الستار الشرقاوي

افتتحت مساء الاثنين 27 أبريل 2015 بالقاعة الكبرى للجماعة الحضرية لسلا باب سيدي بوحاجة بسلا فعاليات مهرجان مقامات الإمتاع والمؤانسة في نسخته السادسة ، بإقامة حفل فني كبير شارك فيه 40 فنانا من الجزائر و إسبانيا والمغرب في تركيب موسيقي متناغم، الذي تنظمه جمعية أبي رقراق إلى غاية 30 أبريل الجاري ، بشراكة مع وزارة الثقافة وبدعم من مؤسسة سلا للثقافة والفنون ، بالثقافتين الأمازيغية والحسانية من خلال تنظيم سلسلة من اللقاءات ينشطها باحثون في الثقافتين للتعريف بخصوصيتهما .

ويشارك في هذه الدورة التي حضر افتتاح فعالياتها وزير الثقافة، وعامل عمالة سلا ، وسفير مصر بالمغرب ، وعدة شخصيات عربية وأجنبية ، وفنانون، ونخبة من المجموعات الفنية التراثية وباحثين في الثقافة الشعبية من فلسطين، وإسبانيا، ومصر، وتركيا، والجزائر ثم المغرب. وأوضح وزير الثقافة محمد أمين الصبيحي في كلمة بالمناسبة ، أهمية هذه التظاهرة الثقافية التي تأتي مواكبة للدينامية التي تشهدها مدينة سلا التي تعززت ببنيات تحتية ثقافية مهمة مشيدا بالجهود التي تبذلها جمعية أبي رقراق للنهوض بالعمل الثقافي بالمدينة من خلال برنامجها المتنوع السنوي و كل المبادرات التي تحتفي من خلالها بالمثقفين وتعرف بالمدينة وبتاريخها وتراثها.

وأبرز غنى برنامج هذه الدورة السادسة من المهرجان من خلال الشراكات التي ستعقدها الجمعية مع جمعيات أجنبية مما سيكون له انعكاس إيجابي في تنمية المدينة والتعريف به دوليا مؤكدا مواصلة وزارته دعم جميع المبادرات التي من شأنها المساهمة في النهوض بسلا ثقافيا. من جهته اعتبر رئيس مجلس مدينة سلا نور الدين الأزرق ، أن مثل هذه التظاهرات الثقافية المتنوعة والغنية ستجعل مدينة سلا تتموقع في الواجهة المشرقة التي تليق بها. وأكد رئيس جمعية أبي رقراق نور الدين اشماعو أن مهرجان مقامات الإمتاع والمؤانسة استطاع أن يحقق عودة قوية هذه السنة بفضل دعم الشركاء والسلطات المحلية و المؤسسات التي تعنى بالفنون والمثقفين والفنانين والمتعاطفين مع الجمعية من المغرب ومن خارجه، مضيفا أن هذه التظاهرة أصبحت محطة سنوية انطلقت محليا ثم وطنيا ليصبح لها اليوم إشعاع دولي من خلال المشاركة المعتبرة لعدد من المجموعات الفنية من بلدان عربية وأجنبية. من جانبه، أكد مدير المهرجان عبد المجيد فنيش في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن جديد هذه الدورة هو المزج بين الفنون التراثية و الفنون الجديدة لخلق فرجة واحدة، إضافة إلى الاحتفاء بالثقافتين الأمازيغية والحسانية وأيضا المشاركة المتميزة لفنانين كبار من الجزائر واسبانيا وتركيا واسبانيا والمغرب. وعرف افتتاح هذه الدورة توقيع ثلاث اتفاقيات شراكة بين جمعية أبي رقراق وائتلاف جمعية المهاجرين المغاربة بلاهون سين بفرنسا ، ونادي أجاكس بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية ، ومعهد الفنون بغرناطة . كما تم تقديم كتاب “أيام زمان” للإعلامي محمد الصديق معنيو ، يحكي من خلاله عن مراحل مهمة من حياته اعتبرها بمثابة تراث للأجيال وذاكرة للمدينة

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.