لقاء تواصلي حول الاقتصاد في الماء والتدبير الجيد للموارد المائية بمنطقة تافيلالت

0 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:و.م.ع

 شكل موضوع “الاقتصاد في الماء والتدبير الجيد للموارد المائية بمنطقة تافيلالت” محور لقاء تواصلي نظمته، اليوم الجمعة بالرشيدية، وكالة الحوض المائي ل(غير- زيز- غريس).

ويهدف هذا اللقاء العلمي الذي حضره، بالخصوص، عامل الإقليم السيد محمد الزهر ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبون وفعاليات المجتمع المدني، إلى الاطلاع على تقنيات جديدة في مجال اقتصاد الماء، وتوفير مقاربة نوعية من أجل تحسين جودة العيش المرتبطة باستعمال المياه في المجال الحيوي لتافيلالت، علاوة على المساهمة بشكل فعال في تحسيس مستعملي المياه وساكنة منطقة تافيلالت بضرورة تدبير مستدام للموارد المائية.

وأكد عامل الإقليم، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أن هذا اللقاء التواصلي، الذي يندرج ضمن الاستراتيجية الجديدة التي تنهجها الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء، من شأنه أن يساهم في تجاوز الإكراهات التي تواجهها المنطقة من هذه المادة الحيوية، مشيرا إلى أن الماء بالمغرب، وخاصة بتافيلالت الكبرى، يشكل موضوعا حيويا وهاما، ذلك أنه في ظل التغيرات المناخية، وخاصة الانحباس الحراري، فان حالة الندرة من هذه المادة في تزايد مستمر.

ودعا السيد الزهر، في هذا الإطار، إلى القيام بعمليات استباقية لتفادي تداعيات هذه الظاهرة، وذلك عبر بلورة استراتيجية فعالة وإلا “سنجد أنفسنا في المستقبل أمام حالة محرجة ومقلقة”، مبرزا أنه، ولجعل الماء عنصرا أساسيا في التنمية المستدامة، يجب رسم واتباع استراتيجية تعتمد على ركائز تقوم على أهداف ملموسة وفعالة، علاوة على تدبير محكم وعقلاني للماء والاستثمار في هذا المجال بصفة تشاركية، بغرض تنمية الموارد المائية والبيئية. ولضمان نجاح هذه الاستراتيجية، يضيف عامل الإقليم، يتعين تضافر جهود كافة المتدخلين واتباع نهج جديد عبر الحكامة الجيدة لهذا القطاع الحيوي، معتبرا أن من شأن اتباع تقنيات جديدة، في هذا الإطار، كنهج تقنيات فعالة في السقي ومحاربة استنزاف الفرشات المائية وتحسين الطرق الزراعية والتقليل من الآثار السلبية على البيئة وتدبير العرض والطلب في إطار الحكامة الجيدة، أن يشكل إحدى المقاربات الكفيلة بمواجهة الاكراهات المطروحة.

من جهته، تطرق رئيس المجلس العلمي المحلي، السيد الحبيب العمري، إلى موضوع الاقتصاد في الماء وتدبيره من منظور إسلامي كما جاء في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة، مشيرا، في هذا السياق، إلى آداب وقواعد وأحكام ترشيد استعمال الموارد المائية والمحافظة عليها.

وأكد السيد العمري أن الدين الإسلامي الحنيف يدعو إلى الأخذ بالأسباب في التوسط والبعد عن الإسراف، خاصة إذا تعلق الأمر بمادة حيوية هي سبب الوجود وبقائه، مبرزا أن ذكر الماء في القرآن الكريم في أكثر من موضع بمفرداته ومكوناته يدل على أثره العظيم في الحياة.

وتميز هذا اللقاء التواصلي بإلقاء عروض همت، بالخصوص، “الموارد المائية بحوض غير- زيز- غريس ..التحديات والرهانات والآفاق”، و”تقنيات أنظمة الري الموضعي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.