و تستمر مهزلة الحساب الإداري بالجماعة القروية الخنيشات ؟. تهريج و ضجيج و تحقير للسلطة المحلية ………

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

24ميديا: محمد اعلي بنعيسى

ماذا الذي تغير من فبراير إلى اليوم في شأن الزمن السياسي بالخنيشات، بالأمس تساءلت الساكنة بمرارة هل رفض الحساب الإداري كان قناعة راسخة عند أولئك الذين انسلخوا عن جلدهم السياسي و انخرطوا في معارضة وهمية بدافع الغيرة على الصالح العام و كأننا أمام صحوة ضمير، أم أن الامر يتعلق بمحاولة بائسة للابتزاز و كسب بعض الدراهم، رأيناهم اليوم 17 مارس 2015 أثناء أشغال الدورة الاستثنائية جالسين كالأرانب، يستعجلون المرور إلى التصويت ليقوموا بدورهم التاريخي في رفع الأصابع و كأنهم جالسون على الجمر متلهفين للخروج بأقصى سرعة لأخذ مؤخر الأتعاب و التلويح بأية إرادة في التنمية إلى مزبلة الفساد …. منهم من اختفى عن الأنظار منذ صبيحة البارحة و قيل أنه يتلذذ بأكل الحوت ورشف قنينات البيرة في إحدى المدن القريبة، و قيل أن لكل رأس من هؤلاء الرؤوس الغليظة التي لا ينفع معها تعليم أو تكوين أو جرعة من عشق الوطن ثمنه، فمنهم من بيع أو باع ضميره ب 3 آلاف درهم، و منهم من سيق إلى ذبح أحلام الساكنة في التنمية و الحكامة الجيدة و النزاهة بثمن أقل أو أكثر المهم أنهم خانوا …. تلك الوعود الكثيرة التي قطعوها على أنفسهم ….. كان فبراير هنا ساخنا …. شكايات من المنسلخين عن جلدهم السياسي و العائدين إلى بيت الطاعة تتهم الرئيس بالاختلاس و التلاعب بالصفقات مع الدعوة إلى عزله ………. تسخينات انتخابية …. تبديل للمواقع و اصطفافات هنا و هناك … و تفريخ مذل للوهم و البذاءة ….. و لجمعيات الاستسقاء و تمويل الحفلات و كأن الجمعوي لا يختلف عن الطريطور رحال… و كأن العمل الجمعوي ليس أكثر من استهلاك مقيت لثقافة الاستلاب و تحقير لتاريخ مغرب تأسس على انتاج الحضارة و الوقوف دائما في وجه المرتزقة من رومان و فنيق و تركمان……
لم يتغير من فبراير إلى الآن شيء …. فما زال رئيس المجلس يستعمل ذات لغة الخشب … و مازال متوترا مهزوزا و كأنه في عالم أخر غير هذا الذي نعيشه …. و ما زال يحتقر القانون و يهين السلطة و يكرس للجهل و التضليل و خرق القانون … و ما زال أولئك الذين استطابوا بزولة الخنيشات يمارسون ذات العادة القديمة في الاستمناء و سرقة خيرات هذا الوطن …. هكذا تحدث رئيس المجلس القروي السيد بنعيسى المسعودي ردا على ملتمس من المستشار أحمد نميري الذي طلب من سلطة الوصاية في شخص قائد قيادة الخنيشات أن يسجل كل تدخلاته على اعتبار أن المجلس في شخص كاتب المجلس يقوم بتحريف و تزوير تدخلات الأعضاء و قد سبق أن تقدم ضده بشكاية بالتزوير إلى وزير الداخلية … “هذا غير قايد … و عندنا كاتب المجلس …. ”
لم يتغير من فبراير إلى الأن شيء … ما زال أولئك الذين أخرجناهم من الجحور و فوضناهم أمر تدبير شأننا العام ينظرون إلى المسألة على أنها ليست أكثر من فرصة لن تتكرر من أجل الاغتناء السريع و الوصول إلى الطبقة المخملية…… ما زال أولئك ينظرون إلى أن تمثيلية الساكنة ليست أكثر من بزولة للحلب و السفت وملئ البطون الخاوية……
كم كانوا بائسين و هم يحاولون أن يمرروا تفاهتهم على ساكنة ملت من ألاعيبهم … كما كانوا تافهين و هم يؤدون واجبات تمدرس بناتهم في الرباط …. كم كانوا بلهاء و هم يطلبون ثمن البنزين لسياراتهم و هم يطلبون المال من أجل أداء ما بذمتهم للبراكة و الأمانة…..
و كم كنت و هم ينحدرون … و هم يسرفون على وجوههم … و هم ينزعون الأقنعة …
هكذا تحدث امير المؤمنين” فإن جعلتم على رؤسكم فاسدين في مدنكم و قراكم فلا تقبل منكم الشكايات فأنتم المسؤولون على تدهور حقوقكم و حق بلدكم عليكم” …
ملحوظة لا علاقة لها ما سبق : كان كبيرهم الذي علهم السحر لا يفارق مقهى البشير و إحدى مقاهي أحد الأشخاص المحسوب على المعارضة … لا ينفك يدعو الحاضرين إلى الصلاة عند كل نداء … باع …. أو نفسه بأبخس الأثمان و ربى لحية بيضاء و كان على وشك أن يتدعش لولا لطف الأزمان…. ذاك أن دراهم المغرب أبرد من دولارات الأمريكان.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.