الوردي يؤكد على أهمية الثقة في حل المشاكل المتراكمة بقطاع الصحة

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

24ميديا:
أكد وزير الصحة، الحسين الوردي، على أهمية بناء أجواء من الثقة، وإرساء علاقات تعاون مع مختلف الشركاء، كسبيل لإيجاد حلول مناسبة للمشاكل الهيكلية والمتراكمة التي يعاني منها قطاع الصحة.

وأوضح في لقاء جمعه اليوم، الجمعة، مع السلطات الاقليمية ورؤساء الجماعات المحلية بإقليم تنغير أن الوزارة تعمل من أجل تقديم خدمة صحية وطنية إجبارية، قوامها إيجاد البنيات التحتية الصحية، وتزويدها بالتجهيزات الضرورية، وتوفير الموارد البشرية المؤهلة.

ودعا الوزير في هذا السياق المسؤولين عن القطاع الصحي على الصعيدين الجهوي والإقليمي للعمل بمعية المسؤولين عن الجماعات المحلية من أجل بلورة رؤية تشاركية تصب في اتجاه خدمة حاجيات المواطنين وتطلعاتهم الصحية، بدءا بتوزيع عقلاني للموارد البشرية المتوفرة، لا سيما وأن النقص المسجل في الأطر الطبية يعتبر إحدى الإشكاليات الكبيرة التي يعاني منها القطاع الصحي.

اعتماد برنامج مستعجل للرقي بالقطاع الصحي

ومن جهته دعا عامل إقليم تنغير ، السيد عبد الرزاق المنصوري، إلى اعتماد برنامج مستعجل للرقي بالقطاع الصحي في الإقليم إلى مستوى ما تتطلع إليه الساكنة المحلية، مشددا بدوره على ضرورة تبني مقاربة تشاركية يساهم فيها إلى جانب الوزارة الوصية، كل من الهيئات المنتخبة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمجتمع المدني.

كما أكد عامل تنغير على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار عند وضع هذه الخطة المستعجلة للخصوصيات الجغرافية والديمغرافية والمناخية للإقليم، مع تصنيف الأولويات فيما يتعلق بتشغيل المستوصفات والمراكز الصحية، وتزويدها بما يلزم من التجهيزات، وذلك سعيا وراء تحسين العرض الصحي في أفق التوصل إلى الحلول الملائمة للإشكالية الصحية على مستوى إقليم تنغير.

وسجل رؤساء الجماعات الحضرية والقروية من جانبهم الخصاص الكبير الذي يعرفه إقليم تنغير فيما يتعلق بالموارد البشرية الصحية، خاصة منهم فئة الأطباء ، حيث تمت الدعوة إلى سن إجراءات تحفيزية تساعد على تشجيع الأطر الطبية على الاستقرار في الإقليم.

توفير ما يكفي من الأطر الطبية والتجهيزات الضرورية

والتمس المنتخبون من جهة أخرى من الوزارة الوصية على القطاع الصحي إعطاء العناية اللازمة للمستوصفات والمراكز الصحية، خاصة على مستوى المناطق القروية والجبلية، وذلك في انتظار توفير مستشفى إقليمي تتوفر فيه مختلف الإمكانيات التي من شأنها تلبية الحاجيات الصحية للمواطنين، مع ما يستلزم ذلك من توفير ما يكفي من الأطر الطبية والتجهيزات الضرورية، مع الحرص على توفير شروط تحسين العرض الصحي.

وعلى هامش هذا اللقاء التشاوري، أشرف وزير الصحة على تدشين المستوصف الحضري بئر أنزران بمدينة تنغير الذي كلف إنجازه غلافا ماليا بقيمة 1 مليون و 450 الف درهم.

كما سلم الوزير بهذه المناسبة كمية هامة من الأدوية والتجهيزات البيوطبية التي ستوزع على مختلف الوحدات الطبية والاستشفائية المتواجدة عبر مختلف الجماعات الحضرية والقروية التابعة لإقليم تنغير، والبالغ عددها 43 مؤسسة صحية.

أضف تعليق
‏الاسم ‏*
‏البريد الإلكتروني ‏
‏النص ‏*

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.