السيد الخلفي : 2015 ستكون سنة تنزيل وأجرأة المشاريع الكبرى التي أطلقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، وعلى رأسها عقد البرنامج

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

24ميديا:و.م.ع

 أكد السيد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن 2015 ستكون سنة تنزيل وأجرأة المشاريع الكبرى التي أطلقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، وعلى رأسها عقد البرنامج، الذي بلغ مرحلة متقدمة على مستوى الإعداد.

وأوضح السيد الخلفي، خلال ترؤسه اليوم الاثنين بالرباط أشغال المجلس الإداري لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عقد البرنامج سيمكن الوكالة ليس فقط من ضمان استمرارية تحديثها بل سيشكل انطلاقة لمرحلة جديدة للمؤسسة، ستتميز بإطلاق خدمة إعلامية سمعية بصرية ستشكل قيمة مضافة بالنسبة للقطاع، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي.

وأشار إلى أن 2015 ستكون سنة التحديات الكبرى التي ستشهد تنظيم انتخابات جماعية، وإرساء الجهوية المتقدمة، مبرزا، في هذا السياق، أن الوكالة تعتزم، مواكبة لذلك، استكمال الأقطاب الجهوية وتعزيز القطب الجهوي لمدينة العيون.

وبعد أن أكد أن 2015 ستكون سنة تطوير للمنظومة المعلوماتية للوكالة، أبرز السيد الخلفي أن الوكالة ستعمل، في السنة المقبلة، على إطلاق قناة إخبارية من شأنها أن تقدم خدمة جديدة ستتكامل مع باقي مكونات القطب العمومي، مسجلا، في هذا الصدد، أن الوكالة أصبحت مرجعا ليس فقط بالنسبة للإعلام العمومي بل أيضا للإعلام الإذاعي الخاص.

وبخصوص حصيلة 2014، أكد السيد الخلفي أن الوكالة عملت، خلال السنة الجارية، على استكمال البناء التصوري والعملي لمشاريعها، مضيفا أنها كانت سنة تثمين وتطوير الموارد البشرية للوكالة، من خلال إحداث المجلس المشترك للتدبير الخاص بالعاملين غير الصحافيين، الذي ينضاف إلى مجلس التحرير الخاص بالصحافيين.

وأبرز السيد الخلفي أن السنة الحالية (2014) تميزت كذلك بكونها سنة تعزيز الإشعاع العام للوكالة خاصة على الصعيد الإفريقي، من خلال تأسيس الفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، واعتماد مركز إفريقي للتكوين المستمر، تكريسا للتوجه الإفريقي للمغرب، الذي ما فتئ يرسخه جلالة الملك محمد السادس.

ونوه الوزير، بالمناسبة، بالجهود التي تبذلها وكالة المغرب العربي للأنباء من أجل تعزيز ريادتها على المستوى الإفريقي، والتي تجسدت، على الخصوص، من خلال إحداث قطب غرب إفريقيا، الذي يوجد مقره بالعاصمة السنغالية (دكار)، مشيرا إلى أن هذا التوجه يندرج في إطار تعزيز قدرات المغرب في الدفاع عن قضيته الوطنية الأولى في الفضاء الإفريقي.

من جانبه، ذكر السيد خليل الهاشمي الإدريسي، المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، في تدخل له بالمناسبة، بالطابع الإستراتيجي للوكالة، لكونها تساهم في المفهوم العام ل”السيادة الإعلامية الوطنية”، بعدد من المشاريع التي تندرج في رؤية إستراتيجية ترمي إلى جعل وكالة المغرب العربي للأنباء وكالة القرن 21 وفاعلا رئيسيا في محيطها الإقليمي والقاري.

وأوضح أن الوكالة تتحمل مسؤولية وطنية وإقليمية خاصة في إفريقيا، وأن إحداث، في مرحلة أولى، قطبا في غرب إفريقيا يعد أفضل تجسيد لذلك.

وأبرز المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء أن تعزيز حضور وإشعاع الوكالة في القارة الإفريقية يندرج في إطار ترسيخ العمق الإفريقي للمملكة، مشيرا إلى الأهمية التي يوليها عدد من الدول الإفريقية لتجربة الوكالة، مضيفا أن إحداث الوكالة لمركز للتكوين الإفريقي يعد تجسيدا آخر للبعد الإفريقي للمملكة.

وحول إنجازات سنة 2014، أشار السيد الهاشمي الإدريسي، بالخصوص، إلى إحداث مجلس مشترك لتدبير العاملين غير الصحفيين بالوكالة، وإحداث تأمين عن المرض يغطي نسبة 100 في المائة لفائدة العاملين بالمكاتب الدولية للوكالة. هذا الإجراء الاجتماعي الجدير بالتقدير والمثمن للعاملين بالوكالة يضعها في مصاف وكالات الأنباء العالمية.

وقد تم توقيع اتفاقية مع مؤسسة دولية للتأمين من أجل تأمين التغطية الصحية لهذه الفئة من العاملين بالوكالة أيا كان البلد الذي يتواجدون فيه، وستدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ في شهر دجنبر 2014

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.