إسبانيا تَحْتَجُّ على تشييد المغرب لمزرعة أسماك في مياه “لاس شافاريناس”

0 55٬699

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سلمت وزارة الخارجية الإسبانية الأسبوع الماضي مذكرة احتجاج إلى رئاسة السفارة المغربية في إسبانيا، وذلك بعد منح المغرب ترخيصا لإحدى الشركات، لتشييد مزرعة للأسماك قبالة ساحل رأس الماء بإقليم الناظور، في الجزء المحاذي للجزر الجعفرية التي تحتلها الجارة الشمالية بجوار جزر “شافاريناس”.

وكشفت صحيفة “إلباييس” الإسبانية في تقرير لها نشرته يومه (الأربعاء)، أن الحكومة الإسبانية حاولت، في الأشهر الأخيرة، تفادي الاحتكاك مع المملكة المغربية، بهدف تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي لم تنته بعد بشكل نهائي ، إذ لم تعد سفيرة المغرب في مدريد، كريمة بنيعيش، إلى منصبها بعد.

وأوضحت القصاصة الإخبارية، أنه ومع ذلك، فإن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس لم يرغب في تجاهل الأمر، وفقًا للمصادر التي تم التشاور معها، حيث اعتبر أن الخطوة التي أقدمت عليها الرباط، تعد انتهاكاً للمياه الإقليمية للمملكة الإيبيرية، وخطرا على سلامة الملاحة وتهديدًا للبيئة.

وفي الوقت ذاته، فتحت وزارة النقل ملفا مع شركة Morenot الإسبانية المتخصصة في تربية الأسماك ومقرها أمبوستا (تاراغونا)، والتي قامت بتوريد وتركيب الأقفاص البحرية لصالح الشركة المغربية صاحبة الامتياز للمزرعة السمكية.

ووفقًا لمصادر الصحيفة، فإن الشركة الكتالونية، وهي شركة تابعة لمجموعة نرويجية، لديها 20 يومًا لإزالة الأقفاص إذا لم ترغب في المخاطرة بعقوبة لتثبيتها دون إذن، في انتهاك لقواعد السلامة البيئية والبحرية، حيث تم إعلان جزر “شافاريناس” والمياه المحيطة بها منطقة خاصة لحماية الطيور (ZEPA) وموقعًا ذا أهمية مجتمعية (SCI) لشبكة Natura 2000.

من جانب آخر، ووفقًا لصحيفة “El Confidencial”، فإن الجريدة الرسمية للمغرب نشرت في 7 مارس الماضي، منح رخصة إقامة المزرعة السمكية لشركة ميديترينيان أكوافارم المغربية ش.م. وخلال الصيف بدأ تركيب الأقفاص، وهي نوع من الفخاخ التي تحاصر الأسماك، وفي بداية هذا الشهر، تم بالفعل تركيب 16 قفصًا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.