الدكتور نور الدين بلحداد يحلل مضامين الخطاب الملكي السامي

0 46

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24
اكد الدكتور نور الدين بلحداد المتخصص في تاريخ الصحراء المغربية في تحليله لمضامين الخطاب الملكي السامي في تدوينة له بمواقع التواصل الاجتماعي ، ان الخطاب كان في قمة الدبلوماسية سواء بالنسبة للخصوم والاعداء او للأصدقاء لانه لم يشر ولو في فقرة او إشارة للمزاعم والاكاذيب المغرضة الصادرة عن حكام الجزائر بخصوص الاعتداءات المزعومة والتي قام بها المغرب.
ولاحظ الباحث ان الملك وجه رسالة واضحة وقوية لمن يشكك في مغربية الصحراء ، بحيث أقر جلالته بان التاريخ كان كفيلا بالاجابة عن خذلان الجار بالاضافة الى رغبات السكان الذين عبروا عن مغربيتهم وتمسكوا بهويتهم سواءاثناء مرحلة الاستعمار او اثناء تعنث الجيران الذين ركبوا رأسهم وقرروا معاكسة المغرب في وحدته الترابية
هذا بالاضافة الى التنويه الملكي بالنتائج الإيجابية التي سجلتها الدبلوماسية المغربية في الآونة الاخيرة في المحافل الدولية او القارية وماترتب على ذلك من إقبال العديد من الدول الاجنبية والافريقية والعربية على فتح تمثيليات دبلوماسية لهاسواء في العيون او الداخلة، واشاد الملك بالموقف الامريكي التاريخي والسيادي الذي أعلنت من خلاله عن اعترافها بسيادة المغرب على كل اجزاء الصحراء، وقد وجه الملك رساءل واضحة لشركاء المغرب للاقتداء بالموقف الامريكي والكشف عن وجههم الحقيقي بخصوص مغربية الصحراء واعتقد ان الامر يهم دول أوربا الغربية والتي لها علاقات تاريخية قديمة مع المغرب وتعلم جيدا الحدود الجغرافية التي كانت للمغرب قبل مجيء الاستعمار واقتطاعها من الخريطة المغربية.
واعتقد الباحث نور الدين بلحداد  ان اجمل ما ورد في الخطاب الملكي تلك الجملة الجامعة والمانعة والتي تلخص كل شيء وهي كما جاء في النطق السامي بأن المغرب لا يوافق من اجل مغربية الصحراء لان هذا الامر محسوم فيه بقوة التاريخ ورغبات السكان وقرار محكمة العدل الدولية ولكننا نفاوض من اجل إحلال السلم والابتعاد عن لغة السلاح والتهديد وهذا من خصال المغاربة ابا عن جد وكان هذا دائما شعار السلاطين العلويين مع جيرانهم او مع اعداءهم.
ونوه الملك بالاوراش التنموية التي تشهدها الاقاليم الجنوبية والتي جعلت منها ميدانا خصبا للاستثمار سواء المغربي او الاجنبي.
وحذر الملك اصحاب المواقف المتذبذبة والغامضة بخصوص موقفهم المتردد او المتعنث بخصوص الصحراء المغربية وأخبرهم بانه لا مكان لهم في التعامل مع المغرب.
واشاد الملك في خطابه هذا الموقف الهام ألذي تقوم به هياة الامم المتحدة في النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء وسعيها لاحلال السلام وحل الخلاف بالطرق السلمية والحضارية
كما نوه الملك في ختام خطابه بالدور الفعّال ألذي تقوم به القوات المسلحة الملكية ورجال الدرك الملكي والقوات المساعدة في الدفاع عن حوزة الوطن وحماية حدوده ودحر الاعداء والطامعين فيه.
وختاما يمكن ان نقول على ان الملك مد من جديد أياديه البيضاء سواء للخصوم او للأصدقاء وذلك لما تمنى لدول المغرب العربي الازدهار والرفاهية وهذه أنبل الخصال التي جبل علينا السلاطين العلويين الشرفاء.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.