المحلل الاقتصادي محمد الشرقي يعدد العوامل التي أدت الى سقوط العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

أكد محمد الشرقي المحلل الاقتصادي في معرض تدخله على قناة ميدي 1 تيفي على أن هناك مجموعة من العوامل بحسب رأيه أدت الى سقوط حزب العدالة والتنمية واعتبر هذا السقوط والفشل هو صفعة مدوية للحزب الذي قاد الحكومة لولايتين متتاليتين ، بدون تحقيق طموحات السكان الذين عقدوا الامال الكبيرة عليه في تحقيق التنمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وبالتالي فهزيمة الحزب لن تخول له تكوين  فريق داخل البرلمان وسيحتاج الى تحالف اذا أراد مكانا له داخل البرلمان وهذا صعب جدا،  وبالتالي لن يمكنه المساهمة والتأثير في السياسات العمومية .

وأضاف محمد الشرقي أنه كان من المتوقع خسارة حزب العدالة والتنمية لكن لم يكن متوقع خسارته بهذا الحجم،   فهو سقوط  صعب ومرده الى التصويت الذي كان عقابيا بحيث شارك في هذه الاستحقاقات فئة الشباب بكثافة التي فقدت ثقتها فيه ،وبالتالي الحزب لم يكن يؤثر فيهم، إضافة الى الانشقاقات  والمشاكل داخل الحزب و الهروب والنزوح لأحزاب أخرى.

واشار الشرقي الى انه لم يكن في الحسبان أن الشعب المغربي ينظر بهذه الغضبة للحزب، وتحميله مسؤولية كل الاخطاء لمدة عقد من الزمن ،فلمدة 10 سنوات لم يتغير أسلوب التعامل مع قضايا الشباب وهذا مؤشر على ان المواطن المغربي واع بكل التحولات والمتغيرات السياسية التي تعرفها بلادنا ،وأنه سيعاقب كل الاحزاب التي لا تراعي أمال الشباب وطموحاته .سننتظر زلازل أخرى داخل البيجيدي يقول الشرقي، بعد مطالبة الامين العام السابق بنيكران زميله سعد الدين العثماني بتقديم الاستقالة ،فالمرحلة المقبلة ستكون صعبة جدا للحزب .

وإعتبر الشرقي بأن المعطيات الميكرواقتصادية  في 10 سنوات الماضية لم تكن سيئة اذا ما رأينا معدل النمو حيث كان نسبيا يتراوح بين  3.5و 4 فكانت الامور جيدة وبالتالي الاداء لم يكن سيئا حتى يهوى الحزب الى 12 مقعد. ثانيا فيما يخص التجمع الوطني للاحرار فكان مشاركته في الحكومتين السابقتين مهمة وحصل على نسب جيدة ولهذا هذا الحزب حقق الكثير في القطاعات الاقتصادية وفي تدبير الجائحة بل احسن تدبير مرحلة “كوفيد19” وبالتالي إقتنع المغاربة بأن الاحرار هم جديرون بثقته والتصويت عليه بكثافة.

على عكس حزب البيجيدي  يضيف الشرقي ،الذي لم يساير نبض المجتمع في إهتماماته من خلال متطلبات الساكنة في الحصول على ادارة حديثة ،عدالة اجتماعية، خدمات صحية ذات جودة ، تعليم ، مؤسسات ديموقراطية قوية ،بل ان  الحزب دخل في صراعات سياسية  قضايا تهم الشرق الاوسط وتيارات فكرية وكل الاحزاب جددت شرايينها نساء ورجال وجوه شابة في حين بقي بيجيدي محافظا على الوجوه القديمة جيل 2011 الذي فشل في التعامل مع المغاربة.

واشار الشرقي الى ان وضع الحزب شبه هامشي يحتاج 20 مقعد لتأليف فريق مكتمل داخل البرلمان، أي تأسيس مؤسسة داخل المجلس ، وبالتالي ليس له فريق ولن تكون له ميزانية للاستفادة من الدراسات والخبرات وسينعكس الوضع الداخلي للحزب على وضعه الاعتباري.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.