مكتب طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة يشجب قرار اعتماد الدراسة عن بعد ويلوحون بمقاطعة الدروس

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أصدر مكتب طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بيانا استنكاريا يشجب فيه قرارات الإدارة التي اختارت منوال التكوين عن بعد، وهو الشيء الذي وصفوه بالمجحف في حق فئة لا يمكنها أن تتكون إلا في المختبرات العلمية.

حاول الطلبة من خلال هذا البيان الاستنكاري، الذي يتوفر موقع “الحدث24” على نسخة منه، أن يشرحوا دواعي وأسباب امتعاضهم من قرار التعليم عن بعد، مورين في مقدمة البيان مايلي:

وبعد سنة ونصف من تعليمٍ عن بعد بديلا للتعليم الحضوري بجل أنشطته التطبيقية الأساسية في سيرورة تكوين الطالب المهندس والطالب البيطري ، قمنا تحت لواء مكتب الطلبة بمحاولات جاهدة ومستمرة للمطالبة بعودة التعليم لشكله الفعال والسماح لنا نحن طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة باستئناف دروسنا حضوريا داخل معهدنا الذي أسس لاحتضان طلبته بداخليته. مما يسمح باستفادتنا بصفتنا طلبة من جميع الدروس والأشغال التطبيقية والبحوث طوال سنوات التكوين دون أن ينقصها جزء تم حذفه لاستحالة تقديمه عبر وسائط رقمية أو يُسبتدل بأشباه خرجات أو أنشطة تطبيقية عقيمة خلف الشاشات والتي لا توفر أدنى جودة في المحتوى ولا سلاسة في التواصل..

وتابع البيان مشيرا إلى أنه لم ييعد هناك فرق بين تكوين طالب في المعهد وتكوين طالب في إحدى التخصصات النظرية، وأن الوضع لم يعد متفهما للطلبة خصوصا بعد أن عرفت جميع المجالات تخفيق القيود:

فبأي قيمة يا ترى أصبح دبلوم مهندس أو دبلوم طبيب بيطري درس قرابة السنتين من مساره التكويني بنهج تعليمي بديل عن بعد؟ يمكن تقبل هذا الاخير كحل مؤقت تفهما لحرج الوضع الوبائي بداية انتشار الفيروس، لكن الآن وبعد كل هذا الوقت والتخفيفات التي عمت جل القطاعات وسمحت بالتجمعات بل وتغاضت عنها رغم عدم احترام العديد منها لشروط السلامة الصحية، حتى دور السينما والقاعات الرياضية والمسابح العمومية تم السماح بفتحها مجددا وقد عمت هذه التخفيفات مدينة الرباط، فلم يعد الأمر مقبولا.
هذا وما لاحظناه منذ المراحل الأولى للوباء من تمييز استساغت به سلطات مدينة الرباط توفير تعليم حضوري في العديد من المعاهد والمدارس بنفس المدينة، وفتح الأحياء الجامعية الخصوصية في مدينة العرفان بالتحديد على بعد أمتار قليلة من المعهد دون التذرع بأي مبرر كان، الأمر الذي يعد ضربا واضحا في مبدأ تكافؤ الفرص فيما يخص التكوين.

كما يتساءل الطلبة في آخر بيانهم عن مستقبلهم اليوم بعد هذه القرارات:

أي مستقبل ذاك الذي ينتظرنا إن نحن واصلنا دراسةً من شاشات منازلنا؟ احقا يمكن الاعتماد على أسلوب التعليم عن بعد في تكوين أطر وكفاءات تغني سوق الشغل وتعلي من القطاع الزراعي بالمغرب؟ لماذا سُمح لطلبة مركب البستنة بآيت ملول و لطلبة المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس بالرجوع للتعليم الحضوري، و لم يُسمح لنا بذلك ؟

وفي ختام البيان الاستكناري ناشد الطلبة جميع المسؤلين خوفا على ضياع مستقبلهم وضعف تكوينهم:

  قد ضقنا الأمر ذرعا فلم نعد نرى في الأفق نفعا من طريقة تمدرسنا هذه، نريد تعليما حضوريا وبآجال صارمة ومستعجلة لا مزيد من التسويف والذرائع ؛ تم تلقيح الأطر والمسؤولين بالمعهد كما فتحت السلطات المجال لاستئناف أنشطة ترفيهية، و فتح جامعات ومدارس خاصة. فيروس كورونا لا يميز بين طالب عمومي أو خصوصي لذا نطالب من إدارتنا جوابا واضحا لا يحتوي كلمة “لو” أو “من الممكن” أو “سنحاول”، جوابا قطعيا مفاده تاريخ عودتنا للتعليم الحضوري عاجلا غير آجل.
وهو ما نهدف الحصول عليه من خلال أشكالنا النضالية التي لن تتوقف مالم نتأكد من استرجاع حقنا في التعليم الحضوري قبل حلول شهر شتنبر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.