رأي الدكتور نورالدين بلحداد في حدث" الإعتداء على العلم المغربي بألمانيا " - الحدث 24- Elhadat24 |جريدة الكترونية مغربية مستقلة.

رأي الدكتور نورالدين بلحداد في حدث” الإعتداء على العلم المغربي بألمانيا “

كتبه كتب في 1 مايو 2021 - 12:10 م
مشاركة

 

الحدث هو إقدام المرتزقة على الإعتداء على  العلم الوطني في ألمانيا ولنتساءل لماذا ألمانيا بالضبط دون غيرها ؟!

لكن قبل الغوص في تداعيات هذا العمل الاجرامي الذي قام به مرتزقة الخارج دعوني استحضر معكم بعض النتائج التي تبادرت الى ذهني وأنا أخط هذه السطور لتتقاسموها معي . وابدأ القول بأن من لا وطن له لا يعرف معنى المواطنة الصادقة ومن لا دولة قائمة البنيان والأساس له ؛ لا يعلم قيمة التراب الذي يمشي فوقه.  ومن لا سيادة له  على بقعة أرضية  معترف بها دوليا أكيد على أنه لا يعرف قيمة العلم الوطني الذي تتباهى  به كل الأمم والدول .

وهذا ما ينطبق على هؤلاء الشرذمة العاقة التي تحاول السباحة في الماء العكر  وضد التيار والشيء الأكيد أنها مدفوعة الى ذلك بأوامر وتخطيطات من الأعداء وخصوم الوحدة الترابية  .

وهم بفعلهم هذا ينطبق عليهم قول الرسول الكريم  ” حب الأوطان من الإيمان”؛ وهم لا وطن لهم  ولا إيمان لهم لأنه قال صلى الله عليه وسلم “من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية” .
ولذلك  يمكن أن ننعثهم بالدواب لا عقول لهم ولا قلوب  والفرق بيننا وبينهم شاسع جدا  ولا مجال للمقارنة.
ولذلك لم تبرد نار الغيرة في نفوسهم بسبب ما حققه المغاربة من انتصارات على الخصوم في العديد من المنتديات الدولية حول الصحراء المغربية  واعتقدوا هم وأسيادهم الذين يمولونهم بالمال  أن الإقدام على هذا العمل الجبان والغير حضاري سيركعون المغاربة أو سينالون من عزيمتهم لذلك قلبوا أفكارهم الواهية وظنوا أن ألمانيا هي البلد المناسب للقيام بجريمتهم..!

واستحضروا ذلك الخلاف الذي سبق وأن حصل بين المغرب وألمانيا بخصوص الوحدة الترابية للمغرب وحاولوا إحياءه  لتحقيق أمانيهم الدنيئة  لكن الحكومة الألمانية فطنت لألاعيبهم وردت كيدهم في نحورهم  وصفعتهم وصناعهم بإعلانها رفضها استقبال زعيمهم لا أقول الغالي ولكن الرخيص والوضيع؛
الذي حاول نهج سياسة التدليس لأنه من سلالة ابليس  وانكشف أمره وعاد الى المخيمات يجر  خيبته  وينتظر الأوامر العسكرية الجزائرية للتخطيط لموءامرة جديدة  ضد المغرب البلد العريق بترابه ورجالاته وبمقدساته.
وقبل أن نسد هذا القوس لابد من الإشارة الى أن هذه الشرذمة لن تنال مبتغانا  ولن يتحقق مسعاها لأن المغاربة موجودون في العديد من الدول عبر العالم وأينما وقع تعدي عن مقدسات المغرب  فسيجدونهم رجالا أبطال أخلصوا لما عاهدوا الله عليه من الدفاع عن مقدسات وطنهم  وعن البيعة التي في أعناقهم إزاء العرش العلوي المجيد فخر المغاربة وعزة كرامتهم ومن لا كرامة وعزة لديه فموته اجدى من حياته والسلام

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *