الكرة بإقليم خنيفرة.. أزمة سياسة بالدرجة الأولى - الحدث 24- Elhadat24 |جريدة الكترونية مغربية مستقلة.

الكرة بإقليم خنيفرة.. أزمة سياسة بالدرجة الأولى

كتبه كتب في 6 مارس 2021 - 10:53 م
مشاركة

من المفروض أن تشكل فرق الإقليم موردا بشريا للفرق الأولى لكن حينما تسأل تجد كلها نسخة لعملة واحدة.. تداخل ما هو سياسي بما هو مادي و بنيوي.. تصادف جملة ملاحظات:
– شباب أطلس خنيفرة يبصم على أسوأ موسم و عدد الممارسين به الرسمين من الإقليم من 0 الى 1% بالمقابل عشرات اللاعبين من الإقليم لم يجدوا فرصة..
– شباب مريرت نسخة مصغرة لشباب أطلس خنفيرة
– اختيارات مكتب خنيفرة و مريرت، مدارس الفريقين أعطت عناصر صاروا نجوما و انتقلوا لفرق أخرى بصفقات مهمة للفريقين، لكن السائد هو اعطاء فرص للاعبين موسمين يقدمون حصيلة ضعيفة بالمقابل تلك فرصة سانحة لهم و لفرقهم الأصلية ولو على حساب المحليين و هذا يقود لنقاش و يبرر بحاجة الفرق للاعب الجاهز رغم تكاليف التعاقد. وسلبياتها على الميزانيات و سياسة التكوين…
– فريق اتحاد حمرية الممارس بالهواة يشكل الاستثناء..
– فريق الوفاق بأجلموس يضطر للعب بحد بوحسوسن رغم أن عدد سكان أجلموس أكبر من سكان الحد و سبت أيت رحو، و السياسة حرمت حوالي أربعة فرق بأجلموس من ملعب للقرب.. واضطرارهم للتنقل للحد أو للسبت المجاورين..
– باقي فرق الهواة بدائرة مريرت الحمام اجلموس سوق الحد مولاي سبت أيت رحو حد بوحسوسن.. أو بدائرة القباب تغسالين أيت إسحاق واومانة.. أو قيادة كهف النسور سيدي بوعباد… نجد ما مجموعه عشرات الفرق بالإقليم تحتضن طاقات مهمة، لكنها فرق تقريبا تعاني نفس المشاكل البنيوية و المادية.. و هذه الفرق لا تصب طاقاتها في الفرق الأولى بالضرورة..
– كرة القدم النسوية تم الحكم بإنزال فريق الآفاق الخنيفري للقسم الموالي بعد احتجاجه لصرف المنحة.. انتقال لاعبات لفريق الشباب المحلي، فريق الشباب لكرة القدم النسوية تألق في عدة مناسبات و يعول على الرصيد البشري المحلي.. كان هناك طموح لاعلاء شأن دربي كرة قدم النسوية بخنيفرة لكن الإكراهات المادية السياسية زمن كورنا عرقلت مسيرة مدرسة الآفاق..
– فرق كرة القدم المصغرة بخنيفرة ومريرت تعرف تطورا مهما و تعاني مشكل القاعة، و ملاعب القرب للهواة و من الصعب ربطها بالفرق..
– تراجع الأنشطة الرياضية المدرسية و التي كانت في الماضي الممول الأول لفريق شباب أطلس خنيفرة..
– عشرات المدارس الكروية بأحياء خنيفرة و مريرت و أجلموس تقوم بدور جبار في تأطير الصغار و تعول على إمكانياتها الخاصة في الغالب، هذه المدرس تتوقف في مستوى عمري معين و يبقى الرابط بين الفرق منعدم.
– الأطر الرياضية هناك تكوينات مدربين لكن في ظل الوضع من الصعب الحديث عن تنسيق للاستفادة من هذه الطاقات عبر تدريب فرق الهواة بالإقليم إذا كانت هذه الفرق لها اكراهات بالجملة..
– فريق شباب أطلس خنيفرة و فريق شباب مريرت فرق عريقة و تعكس الوجه الرياضي للإقليم و السياسة الرياضية.. الفريقين أقدم من المكاتب الحالية التي بدورها تحمل المشعل عن أجيال سابقة لأجل الإقيلم، كرة القدم تحظى بشعبية وتتبع جماهيري من الإقليم…
هذا مجرد قراءة عامة للمشهد الكروي و لعل التدقيق في التفاصيل ربما ينقل صورة أكثر قتامة.. و طاقات إقليم يقدر سكانه بـ 371029 نسمة و فئات الأعمار فوق 14 سنة تقدر ب30 % حسب إحصاء 2014، طبعا لا يمكن أن يكون كل الشباب رياضين بالضرورة كما أن الإكراهات السوسيواقتصادية تفتح بوابة الهجرة في غياب الإهتمام بالشباب ابتداء من سن 18 سنة.. هذا يحول دون الاهتمام بالرياضة و تزويد الفرق باللاعبين و المهارات.. خنيفرة لها باع طويل ف كرة القدم و سطع نجم أسماء خنيفرية في المحافل الدولية خصوصا في رياضة العدو الريفي..
خلاصة القول الإختيارات السياسية انعكست على البنيات و الأوضاع الاجتماعية الرياضية، الأوساط الرياضية تتذكر كيف تحطم فريق النادي المكناسي لاعتبارات سياسية.. السؤال أو التحدي المطروح؛ كيف يمكن عقد لقاء تواصلي يجمع رؤساء الفرق الممارسة لكرة القدم بالإقليم لوضع اليد في اليد للتعاون؟ ألا يمكن أن تتدخل مندوبية الرياضة لمد الجسور؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *