مناضلو "المصباح" يخال إليهم أن الخطاب الديني يكفيهم لزعزعة الشارع - الحدث 24- Elhadat24 |جريدة الكترونية مغربية مستقلة.

مناضلو “المصباح” يخال إليهم أن الخطاب الديني يكفيهم لزعزعة الشارع

كتبه كتب في 24 فبراير 2021 - 10:14 م
مشاركة

إبراهيم أوفقير

لا يكاد يمر أسبوع أو أسبوعين، ومنذ سنة 2009، إلا وتناهى إلى علم ساكنة القنيطرة ما يدمي القلب وتتقزز منه الأنفس بل يثير سخطا وغضبا مستطيرين، على خلفية ما بات يقع بهذه المدينة من فضائح يشيب لها الولدان بطلها منتخبون ما أنزل الله بهم من سلطان.

منتخبون حولوا القنيطرة الى ضيعة يتصرفون فيها كما يحلو لهم في غياب الحسيب والرقيب.

وإذا كان الحديث قد يطول في سرد جبال من الخروقات والتجاوزات التي ارتكبت على عهد الأخوات والإخوان الذين يدبرون اليوم شؤون القنيطرة، رغم أن المعارضة وللحقيقة والتاريخ، قامت بما يمليه عليها واجبها فإن سياسة إنا عكسنا ظلت هي الشعار الوحيد والأوحد لرئيس المجلس الجماعي وأتباعه، الذين أصبح شغلهم الشاغل هو إزاحة والتخلص ممن يعتبرون منافسا قويا لهم ولو أدى بهم الأمر إلى حد التفنن في الكذب والبهتان باستغلالهم للدين من خلال تعمدهم مزج المقدس بالمدنس بغية كسب أصوات الناخبين وفعلا تمكنوا بفضل الخطاب الديني من الجلوس على كرسي المسؤولية، بل كل خطابات المنتمين لحزب العدالة والتنمية تنطوي على التشكيك والتضليل والشعبوية المقيتة لدرجة باتوا يخال إليهم أن الخطاب الديني يكفيهم ليزعزع الشارع. لكن هيهات فحبل الكذب قصير كما يقال.

واليوم وبعد أن وصل السيل الزبى وتأكد بالملموس أن كل الشعارات التي رفعها حاكم الجماعة وأتباعه في الأيام الخوالي، كانت مجرد فقاعات صابون سرعان ما تلاشت في الهواء في خضم كل ما ذكر أو لم يذكر.

اضطر فاعلون مدنيون إلى مراسلة عامل إقليم القنيطرة، فؤاد المحمدي لتفعيل سلطاته التي يخولها له القانون من أجل اتخاذ المتعين في شأن تقاعس رئيس البلدية ونوابه الذين تعمدوا ترك مجموعة من الأشغال المبرمجة في إطار المخطط الاستراتيجي (2015- 2020) إلى حين اقتراب الانتخابات لتنطلق الأشغال؟ !؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *