لجنة تفتیش من وزارة الداخلیة تحل ضیفا ثقیلا على المجلس الجماعي لمدینة القنیطرة - الحدث 24- Elhadat24 |جريدة الكترونية مغربية مستقلة.

لجنة تفتیش من وزارة الداخلیة تحل ضیفا ثقیلا على المجلس الجماعي لمدینة القنیطرة

كتبه كتب في 14 نوفمبر 2020 - 3:10 م
مشاركة

ابراهيم أوفقير :

حلت أخیرا لجنة تفتیش من وزارة الداخلیة ضیفا ثقیلا على المجلس الجماعي لمدینة القنیطرة، إذ وقفت حسب مصادر موثوقة على جملة من الخروقات التي لم یسبق للمجالس التي تعاقبت على تدبیر و تسییر شؤون
المدینة أن سقطت في مثل هذا النوع من الفساد الذي كشف عنه خبراء الداخلیة و الذي یجب تطبیق المبدأ الدستوري بشأنه، و المتعلق بربط المسؤولیة بالمحاسبة، على اعتبار أن جمیع المغاربة سواسیة أمام القانون.

و تأكد لمن هم بحاجة إلى تأكید أن عزل المقدس عن المدنس لم یكن سوى وسیلة للقفز على كرسي المسؤولیة الذي یدر على أصحابه الملایین من أموال الغلابى من أبناء فقراء الشعب و طبعا في غیاب الحسیب و الرقیب.

و في انتظار توصل مكتب الجریدة بنسخة من تقریر الفضیحة الذي حررته لجنة التفتیش، و الذي هم الصفقات و المشاریع و التسییر والتدبیر لمرافق تابعة للبلدیة حتى یكون ساكنة المدینة على علم بما یجري وما یدور بدوالیب المجلس الذي یسیره “البیجیدیون”.

نذكر مرة أخرى أن عزیز الرباح ،رئیس المجلس، ظل و طیلة السنوات التي قضاها في المعارضة یوجه اتهامات
خطیرة لمجلسي محمد تلموست و عمر بومقص… و الحدیث قد یطول في سرد الإتهامات التي قالها الرباح وأتباعه في زمن الكورونا .

المعارضة التي كان في جل دوراتها العادیة یذرف الدموع مدعیا أن هدفه هو العنایة بالفقراء و الفئات الهشة…
و الیوم و بعد أن تمكن من الجلوس على الكرسي الوثیر أصبح یشهر سیفه في وجه كل من حاول انتقاد سیاسته التدبیریة والتسییریة.فلم تفلت المعارضة و لا الصحافة الوطنیة و الجهویة من خرجاته إذ ظل یتهمها بالفساد و الأقلام المأجورة إلى غیرها من الاتهامات
التي عفا عنها الزمن، محاولا منه رسم صورة “ملائكیة” عن المجلس الذي یقوده منذ سنة 2009 .إذ ظل یلجأ الى الخطاب الدیني لدغدغة عواطف الناس و كل ذلك للحفاظ على المصالح الشخصیة، طالما أنهم یراكمون تعویضات “سمینة” عن المهام المتعددة التي حصلوا علیها عن طریق “الریع” الانتخابي.

لكن المواطنين لم تعد تنطلي علیهم الحیل و الأكاذیب بعد أن فطنوا لكلام الرباح الذي لم یكن سوى مزایدات فقط لا غیر، و بالتالي التطاحن على المناصب و المكاسب و الاستمرار في التسییر.
لقد حان الوقت لمحاصرة الكائنات الانتخابیة الضارة و استئصالها، هذه الوجوه الانتخابیة التي أصبحت مستهلكة، و كأننا أمام أناس تتوقف علیهم حیاة العملیة الانتخابیة.
و أخیر، نقول لكل من یكرس كل جهوده للقضایا الانتخابویة بشكل یبعث على الخجل و یفاقم في تلاشي منسوب الثقة والمصداقیة، أنكم تخلیتم عن سنة عظمائنا الذین كانوا یرفضون مناصب المسؤولیة خوفا من الله، أما أنتم فتتسابقون إلیها خوفا من الفقر.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *