طلاق محمد الريفي وكشف تفاصيل الحكم المالي المثير
كشف الفنان المغربي محمد الريفي عن انفصاله الرسمي عن زوجته، منهياً بذلك زواجاً دام سنة وسبعة أشهر، في خطوة وضع من خلالها حداً للشائعات التي راجت مؤخراً حول وضعه الأسري. وأكد الريفي أن المحكمة أصدرت حكماً يقضي بأداء مبلغ مالي قدره 300 ألف درهم مغربي لفائدة طليقته، وهو ما وصفه بمبلغ مرتفع وغير مألوف.
ورغم وقع القرار، شدد الفنان المغربي على أنه تجاوز مرحلة الانفصال نفسياً، مكتفياً بتعليق مقتضب يحمل دلالة عميقة حين استحضر قوله تعالى: «وعند الله تجتمع الخصوم»، في إشارة إلى ثقته في العدالة الإلهية وتفويضه الأمر لما هو أسمى من النزاع الدنيوي.
وفي السياق ذاته، وخلال حلوله ضيفاً على برنامج “مع الفاميلا” الذي تبثه القناة الأولى المغربية مساء الخميس، تطرق محمد الريفي إلى مرحلة صحية صعبة مرّ بها خلال السنوات الأخيرة، واصفاً إياها بـ“التجربة الغامضة” التي حيّرت الأطباء. وأوضح أنه خضع لفحوصات طبية متعددة داخل المغرب وخارجه، غير أن نتائجها كانت دائماً مطمئنة، إذ لم تُظهر إصابته بأي مرض عضوي، رغم الأعراض التي كان يشعر بها باستمرار، الأمر الذي دفع بعض الأطباء إلى اعتبار حالته نفسية بالأساس.
وأضاف الريفي أن تحسنه الصحي تحقق بعد أدائه مناسك العمرة بمكة المكرمة، حيث أكد أن شربه من ماء زمزم شكّل نقطة تحول في مسار تعافيه، معتبراً تلك اللحظة بمثابة انفراج روحي وجسدي أعاد إليه توازنه.
ويُذكر أن محمد الريفي لمع اسمه في الساحة الفنية العربية بعد تتويجه بالمرتبة الأولى في برنامج “ذا إكس فاكتور” بنسخته العربية، الذي عُرض على قناة “روتانا خليجية”، وهو الفوز الذي شكّل انطلاقته الحقيقية نحو عالم الشهرة والاحتراف.